هام..المغرب يحقق ثلاثة شروط هامة لانهاء الحجر

29 مايو 2020
Moroccan authorities wearing protective masks check people at a road block in a street in Casablanca on April 8, 2020 amid measures to contain the spread of the coronavirus COVID-19. - Wearing face masks in public became obligatory in Morocco in a bid to stem the spread of coronavirus, according to an official decree. Morocco imposed a public health state of emergency on March 19, confining everyone to their homes except those with a permit to be out and about for their work. (Photo by FADEL SENNA / AFP)
Moroccan authorities wearing protective masks check people at a road block in a street in Casablanca on April 8, 2020 amid measures to contain the spread of the coronavirus COVID-19. - Wearing face masks in public became obligatory in Morocco in a bid to stem the spread of coronavirus, according to an official decree. Morocco imposed a public health state of emergency on March 19, confining everyone to their homes except those with a permit to be out and about for their work. (Photo by FADEL SENNA / AFP)

الحدث بريس : متابعة

ينتظر المغاربة الرفع التدريجي ثم الشامل للحجر الصحي ونهاية حالة الطوارئ بعد أكثر من شهرين من توقف شبه كلي للحياة في المملكة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، ولاتخاذ قرار الخرج من الحجر فقد أكد وزارة الصحة على أن الأمر يتعلق بشروط يجب أن تستجيب لها الحالة الوبائية في البلاد.

وزير الصحة خالد آيت الطالب قال أمس الخميس في تدخل له أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب إن شروط تخفيف أو رفع الحجر الصحي تتلخص في انخفاض مؤشر انتقال العدوى دون 1 في المئة، وانخفاض عدد الإصابات الجديدة وانخفاض نسبة الإماتة إلى 3 في المائة أو أقل.

وعن مؤشر انتقال العدوى الذي كان مقلقا قبل أسابيع فقد سجل انخفاضا مهما وبلغ 0,76 على المستوى الوطني وهذا مؤشر جيد لكنه يستوجب الحذر لأن المؤشر يختلف من جهة إلى أخرى.

وبالاطلاع على منحنى الإصابات يتأكد أن المعدل اليومي آخذ في الانخفاض حيث لم يتجاوز المغرب حاجز 100 إصابة منذ أيام، ويؤكد آيت الطالب أن الوضع متحكم فيه لأن 85 في المئة من الحالات الجديدة المؤكدة تم اكتشافها بين المخالطين.

أما بخصوص حالات الوفاة فإن النسبة أقل 3 في المئة حيث بلغت إلى حدود صباح اليوم الجمعة 2,62 في المئة إذ لم تسجل أي حالة وفاة طيلة 3 أيام تقريبا واستقر العدد الإجمالي في 202 حالة.

ويقول وزير الصحة إن الوضع جد متحكم فيه من الناحية الوبائية، وأن الحالات الخاضعة للتتبع الصحي تصل إلى 2531 (أي بنسبة 8 لكل 100 ألف نسمة)، فيما تبلغ معدلات التعافي 64 في المائة، فضلا عن تراجع عدد الوفيات واستقرارها مابين 0 وحالتين يوميا.

وعزى الوزير تراجع عدد الوفيات إلى إلى حقن المرضى بمجرد وصولهم إلى المستشفى بمادة “إينوكسبارين” التي تقوم بتمييع الدم ولا تسمح بتخثره في الشرايين.

ويبدو أن هذه المؤشرات كانت وراء التخفيف التدريجي الذي بدأ في أغلب جهات المملكة، حيث تم السماح لجميع المقاولات التي توقفت بالعودة إلى العمل كما ستعود حركة القطارات وفق ما أعلن عنه المكتب الوطني للسكك الحديدية بالإضافة إلى السماح للمقاهي والمطاعم بفتح أبوابها وتقديم خدماتها للزبناء لكن بشروط محددة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.