الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها
عام

علماء يعلنون عن اختبار أسرع لكورونا لا يحقق نتائج سلبية خاطئة

بقلم الحدث بريس... 23 مايو، 2020 09:04
علماء يعلنون عن اختبار أسرع لكورونا لا يحقق نتائج سلبية خاطئة

الحدث بريس : متابعة

أعلن علماء في البرازيل عن اختبار أسرع وأكثر دقة لفيروس كورونا من الطريقة الحالية، ما يسمح لهم بتقييم عدد أكبر من الأشخاص في وقت واحد.

والاختبار حاصل على براءة اختراع بالفعل في الولايات المتحدة، وسيكون متاحا اعتبارا من يونيو.

واستخدم العلماء في مستشفى Israelita Albert Einstein، ساو باولو، تسلسل الجيل التالي (NGS)، الذي يحدد مرضا معينا من خلال قراءة أجزاء من الحمض النووي. وقاموا بتكييف اختبار NGS للكشف عن حمض الريبونويليك (RNA)، الجزيء السائد في الفيروسات مثل SARS-CoV-2.

وقال كلاوديو تيرا، مدير الابتكار والتحول الرقمي في المستشفى: “يمتلك الفيروس الحمض النووي الريبي، وكانت مجموعتنا البحثية مهتمة بمعرفة كيف يمكن استخدام اختبار جزيئي في سياق هذا الوباء”.

ويتميز اختبار NGS بأنه دقيق تماما مثل طريقة RT-PCR التقليدية المستخدمة حول العالم، ولكن له ميزة رئيسية تتمثل في السماح بإجراء أكثر من 1500 اختبار في وقت واحد – زيادة 16 ضعفا في حجم المعالجة. وتركز الاختبارات الحالية، والمعروفة باسم الاختبارات المصلية، على فحص الأجسام المضادة التي ينتجها جسم الإنسان لمحاربة العدوى.

ومع ذلك، لا يمكنها العمل إلا بعد نحو 14 يوما من الإصابة الأولية، وهو وقت يؤدي بدوره إلى عدد أكبر من النتائج السلبية الكاذبة (حتى 30%). وتكشف اختبارات الحمض النووي الريبي عن الإصابة بالفيروس من اليوم الأول، وتعطي نتائج في غضون 3 أيام، بعد إجراء الاختبارات عن طريق الحقن أو المسحة الفموية.

وأجرت مختبرات مستشفى Israelita Albert Einstein زهاء 150 ألف اختبار في فترة 72 ساعة، مقارنة بـ 2000 اختبار أولي في اليوم.

وقال اختصاصي الباثولوجيا جواو ريناتو ريبيلو بينيو، منسق مختبر “آينشتاين للتقنيات الخاصة”، إن مصدر قلقهم الرئيسي هو “زيادة كبيرة” في قدرة اختبار “كوفيد-19” بتكلفة “يسهل الوصول إليها”. وسيبدأ الاختبار على نطاق واسع باستخدام هذه المنهجية عبر البرازيل في يونيو، وسيتم مشاركتها حول العالم بعد فترة وجيزة.

وسُجّلت براءة الاختراع بالفعل من خلال نظام البراءات الدولي في الولايات المتحدة، وسيكون متاحا أيضا هناك اعتبارا من يونيو.

المصدر: RT

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.