آخر الأخبار
الرئيسية / مجتمع / هذا ما طالبت به موظفة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت

هذا ما طالبت به موظفة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت

مجتمع بقلم: 15/04/2020 00:59
مجتمع
هذا ما طالبت به موظفة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت

الحدث بريس:يحي خرباش.

طالبت الموظفة مريم ٱميناس ، رئيس الغرفة الجهوية ورؤساء أقسامها وكذا الإدارة الجهوية للغرفة بالتنازل عن جميع امتيازاتهم المخصصة بميزانية الغرفة لسنة 2020 وتحويلها إلى صندوق محاربة اثار جائحة كورونا على غرار باقي الغرف الجهوية بالمملكة وباقي المؤسسات الإدارية الأخرى .

وعلقت الموظفة قائلة هؤلاء لن يعيشوا أي ضائقة مالية إذا هم قرروا الانخراط في هذه المبادرة النبيلة التي اطلقها الملك محمد السادس وكان من أول المساهمين في هذا الصندوق ،كما أنهم يتقاضون تعويضات سمينة لن تؤثر على مستوى معيشتهم .

وفي سياق اخر عبرت الموظفة عن أسفها الشديد للامبالاة المؤسسة بالوضع الاجتماعي للفئات المنخرطة في هذه المؤسسة وهم الفئة الأكثر تضررا من هذه الازمة بسبب توقف الأنشطة الاقتصادية بالبلاد بحيث تقتضي المرحلة من الجميع تظافر الجهود لتجاوز هذه الازمة ،ومن هنا يبرز دور مؤسسة الاعمال الاجتماعية لموظفي الغرفة كمؤسسة يعهد إليها النهوض والاعتناء بالوضعية الاجتماعية للموظفين وخاصة الفئات ذات الدخل المحدود وأن الظرف يقتضي منها الانخراط في هذا الصندوق ما دام الموظفون هم مساهمون في هذه الجمعية بالدرجة الاولى ويتم اقتطاع مبالغ مالية مباشرة من رواتبهم ناهيك عن المنحة المالية التي تحظى بها الجمعية كل سنة دون قيامها بأنشطة تعود بالنفع على هؤلاء .

إلى ذلك طالبت الموظفة التبرع بكل هذا إلى الصندوق المخصص لمحاربة اثار جائحة كورونا ، كما طالبت رئيس الغرفة الجهوية بالإسراع بهذا الاجراء والعمل على استرجاع المبالغ المالية المقتطعة من راتبها الهزيل ظلما وعدوانا وتحويله إلى الصندوق عربونا منها لتشبتها بقيم المواطنة والتضامن في هذه الازمة التي تقتضي من الجميع الوحدة والتلاحم عسى الله ان يرفع هنا هذا البلاء .

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ٱنس باري خريج جامعة الٱخوين يقود فريقا بحثيا في أمريكا ويصمم أداة لحصر تطور كورونا المقال السابق عاجل/ الشبان الست الذي انقطعت بهم السبل يصلون الى تنجداد بعد ان تكفلت بهم السلطات
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة