آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / إدارات / رئيس المجلس الجماعي للرشيدية وسقوط الأقنعة

رئيس المجلس الجماعي للرشيدية وسقوط الأقنعة

إدارات بقلم: 09/04/2020 17:39
إدارات
رئيس المجلس الجماعي للرشيدية وسقوط الأقنعة

الحدث بريس:متابعة.

أودى وباء كورونا بحياة الالاف من بني البشر،خلال أربعة أسابيع فقط،ولازال يحصد يوميا المئات من الارواح في دول كانت بالأمس القريب تدعي أنها قوة لا تقهر،فظهرت اليوم هذه الدول بوهن كبير في مواجهة هذا الوباء.

ويظهر أن كورونا الذي عرى العديد من النواقص لدى السياسيين في العالم،أسقط كذلك على المستوى الجهوي في درعة تافيلالت،اخر الاقنعة عن الوجوه التي لاتتقن إلا فن اصطياد الفرص والركوب على الام الغير.

ففي خلال الاثنين والسبعين ساعة الأخيرة ضبطت الحواجز الأمنية سيارتين تابعتين لجماعة الرشيدية وهما تحملان مرضى القصور الكلوي في ظل ظروف الطوارئ الصحية المفروضة في كل أنحاء المملكة.

وللإشارة فإن نقل هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي يظلون أكثر تعرضا للعدوى بكل أنواعها.

فالسؤال المطروح،كيف يسمح رئيس جماعة الرشيدية،لنفسه بالتمادي في الصيد في الماء العكر،حيث يمتنع عن ايداع سيارتي اسعاف في ملك الجماعة لدى المراكز الصحية المجندة اليوم أكثر من أي وقت مضى،لمواجهة هذه الجائحة والاستجابة في نفس الوقت للضروريات اليومية للمهام الصحية التي تثقل كاهلهم؟

وكيف يسمح رئيس جماعة الرشيدية،لنفسه بالتمادي في شراء الذمم واستغلال النفوذ،وذلك برصد مايقارب ثلاثة مليون درهم أي 300 مليون ستنيم سنويا لجمعيات معروفة بيافطتها السياسية،وهو المبلغ الذي كان بالإمكان تسخيره لإقتناء سيارة إسعاف مجهزة بالكامل،كل سنة،بالإضافة إلى عدد مهم من الأليات الطبية التي تفتقدها المراكز الصحية بالمدينة؟

فليعلم رئيس جماعة الرشيدية،أن أقنعته قد سقطت خلال هذه السنوات العجاف التي لم تعرف فيها مدينة الرشيدية سوى أقساط من ذر الرماد في العيون.وليس بمفرده هو الذي فقد بكارته السياسية،بل يدخل في طابور طويل من فئة حزبه المتهالك،والذي لايعرف سوى التحدث بلسان المعارضة،ناسيا أو متناسيا أنه هو الذي يقود الحكومة الحالية والجاثمة على قلوب الصابرين من المغاربة،لما يقارب العقد من الزمن،لم تعرف فيه البلاد سوى الانغماس في الديون،والارتجال في الحلول،والرقص بين الشعبوية والجهل الكامل بالتدبير القويم،الذي لا تلهيه الاستمالات الانتخابية ولا الشعارات الجوفاء.

ولايفوتنا هنا أن نذكر بزعيم ذلك الطابور الفاشل،ألا وهو رئيس الجهة الذي يقبع بدفء حريمه المغتصب بشواطئ الاطلس الهادئة وينتعش بهواء الهرهورة النقي،بعيدا عن اهات والام أبناء درعة تافيلالت………فتبا ثم تبا لهذا النوع من السياسيين.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي اليابان تعلن إنتاج دواءً يشفي من كورونا المقال السابق في زمن كورونا..العثور على جثة رضيعة حديثة الولادة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة