الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام
سياسة

وزارة الداخلية تدعو من جديد رؤساء الجماعات الى “تزيار الصمطة” وترشيد النفقات

بقلم الحدث بريس... 18 يوليوزز، 2020 14:23
وزارة الداخلية تدعو من جديد رؤساء الجماعات الى “تزيار الصمطة” وترشيد النفقات

الحدث بريس : و.م.ع

انعقد، أمس الجمعة بالرباط، اجتماع مشترك عن بعد بواسطة الاتصال المرئي المباشر، بين المديرية العامة للجماعات المحلية، وجمعية جهات المغرب، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، للتداول في الظروف التي تشهدها الجماعات الترابية بسبب تداعيات كوفيد-19.

وأوضح بلاغ للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، أن هذا اللقاء “خصص للتداول في الظروف التي تشهدها الجماعات الترابية بسبب تداعيات جائحة كورونا، والتي أدت إلى اختلالات على مستوى توازن المالية المحلية، خاصة أمام تراجع المداخيل الضريبية، وتوقيت استئناف النشاط الاقتصادي، وتأثير ذلك على التزامات الجماعات الترابية على التكاليف المالية البنيوية الثابتة لأنشطتها”.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الاجتماع يأتي كذلك في إطار توضيح مضامين دورية وزير الداخلية التي وجهها بتاريخ 11 يوليوز 2020 إلى ولاة وعمال العمالات، وعمالات المقاطعات وأقاليم المملكة، ورئيسات ورؤساء مجالس الجماعات الترابية، والتي حثهم من خلالها على تدبير أمثل لنفقات الجماعات الترابية برسم سنة 2020، وإعطاء الأولوية للنفقات الإجبارية، تماشيا مع الإجراءات الاستعجالية التي تقوم بها الحكومة للحد من تداعيات جائحة كورونا وآثارها على الاقتصاد الوطني.

وأشار البلاغ إلى أن مداخلات رؤساء الجماعات الترابية، خلال هذا الاجتماع، انصبت على أهمية الانتظارات الموضوعة على عاتق الجماعات الترابية في رفع تحديات التنمية المحلية، والاستجابة لمطالب وانشغالات المواطنين، وكذا إبراز الإكراهات والضغوطات التي تعيشها هذه الجماعات بسبب تقلص الموارد المالية والمداخيل، “وهو ما قد يعرقل وظيفتها وأداءها، وقد يخل بالتزاماتها تجاه المواطنات والمواطنين في ظل الظروف والانعكاسات السلبية للجائحة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي بشكل عام”.

كما أكدت هذه المداخلات على أهمية دعم الجماعات الترابية، وبذل المزيد من الجهد في أفق تجاوز الآثار السلبية لأزمة كورونا، “التي يفاقمها ضعف الموارد المالية للجماعات الترابية”، إضافة إلى مناقشة السبل التي يمكن من خلالها ملاءمة مضامين دورية وزير الداخلية مع الواقع الجديد الذي فرضته الأزمة.

وفي هذا الصدد، دعا رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، محمد بودرا، إلى ضرورة الاستلهام من مبدأ التضامن، كمبدأ دستوري، خاصة بين الحكومة والجماعات الترابية، وبين الجماعات في ما بينها، مؤكدا أن “خاصية التضامن التي ميزت التعبئة الوطنية التي شهدها المغرب أثناء مواجهة الوباء، من شأنها أن تلهم في مجال التعاون والتضامن بين الجهات والجماعات”.

من جهته، أكد الوالي المدير العام للجماعات المحلية،  خالد سفير، أنه بالرغم من التحكم في الوضع الوبائي، فإن العديد من القطاعات الاقتصادية سجلت انخفاضا في نشاطها، وأضاف أنه رغم الجهود المبذولة والتدابير المتخذة، “أثرت العواقب الاقتصادية الحادة على المالية المحلية، وأدت إلى اختلالات بادرت دورية وزير الداخلية، ضمن سلسلة دورات أخرى ذات الصلة، إلى محاولة تجاوز المعيقات بترسيخ مبدأ التدبير الأمثل لنفقات الجماعات الترابية، وإعطاء الأولية للنفقات الإجبارية والضرورية”، مذكرا بالأرقام نسب العجز الحاصل والمتوقع لمداخيل ومالية الجماعات الترابية.

كما دعا  سفير، بحسب المصدر ذاته، رؤساء الجماعات الترابية إلى استنفار الجهود لتنزيل هذه الإجراءات، كتدابير من شأنها أن تشكل مرتكزا يعتد به لتوجيه النفقات وفقا للإكراهات التي تمليها تداعيات الجائحة.

وخلص البلاغ إلى أن المشاركين اتفقوا على مواصلة سلسلة اللقاءات والمشاورات حول واقع ومستجدات وضعية الجماعات الترابية، في ظل هذه الأوضاع، وفي إطار مقاربة تشاركية لتبديد الصعوبات، وتمكين الجماعات الترابية من الاضطلاع بأدوارها كاملة خدمة لقضايا التنمية المحلية بالمملكة.

حضر هذا الاجتماع، بالإضافة إلى الوالي المدير العام للجماعات المحلية ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، كل من رئيس جمعية جهات المغرب السيد محند العنصر، ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم السيد سعد بن مبارك، وأعضاء المكاتب التنفيذية لهذه الجمعيات وأطرها الإدارية، وكذا عدد من العمال مديري المصالح المركزية بوزارة الداخلية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.