الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت
وظائف

هل تتحسن العلاقات المغربية الألمانية برحيل أنجيلا ميركل؟

بقلم الحدث بريس... 27 شتنبر، 2021 09:34
هل تتحسن العلاقات المغربية الألمانية برحيل أنجيلا ميركل؟

على الرغم من السمعة الطيبة التي تميزت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل طيلة الفترة التي قادت فيها ألمانيا، والتي جعلت منها أسطورة عصرها سواء في ألمانيا أو خارجها، إلا ان سياستها اتجاه المغرب في السنوات الأخيرة كانت سياسة انحيازية لاطراف معادية للمغرب، وعلى عدة مستويات.

لقد قام المغرب بسحب سفيرته للتشاور، بعد أن قامت المانيا بقيادة ميركل بإقصاء أو بعدم دعوة المغرب لحضور مؤتمر يجمع أطراف الأزمة الليبية، كما قامت بالدعوة إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لتدارس الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وهذا اصلا مساس بقضيتنا الوطنية الأولى وهي مغربية الصحراء. لم تتوقف الحكومة الألمانية عند هذا الحد في عهد المستشارة ميركل، بل قامت بالتخابر وافشاء أسرار استخباراتيةلاطراف معادية للمغرب.

الان وبعد رحيل المستشارة وبعد التكهنات بفوز الحزب الاشتراكي الديموقراطي على أحزاب أخرى، خاصة حزب انخيلا ميركل فهل ستشهد العلاقات الألمانية المغربية انفراجا؟.

سؤال يجد جوابا عند من سيقود ألمانيا ومدى قدرته على تغيير سياسته بالنظر إلى المغرب كشريك اقتصادى لألمانيا ولدول الاتحاد الأوروبي، كذلك بالتعامل مع المغرب كدولة لها وزنها الدولي لا على أساس مغرب الأمس، والفرق بين الأمس واليوم شاسع وواضح.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.