السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
إدارات

مصطافي وزوار شاطئ الوطية في أمس الحاجة لسيارات اسعاف..عرضت للإشهار بشوارع طانطان

بقلم الحدث بريس... 18 غشت، 2020 21:43
مصطافي وزوار شاطئ الوطية في أمس الحاجة لسيارات اسعاف..عرضت للإشهار بشوارع طانطان

الحدث بريس : هشام بيتاح

في غياب تدبير حقيقي وعقلاني لتسيير وتدبير حاجيات المواطنين بطانطان من طرف المجالس المنتخبة وعلى رأسها المجلس الإقليمي لطانطان ، الذي عرض سيارات اسعاف للاشهار بشارع الحسن الثاني في حين ما أحوج بها الان شاطئ الوطية الذي لا يتوفر على مستشفى اولا، وثانيا على طول الشاطئ لا توجد به حتى سيارة إسعاف أو وحدة صحية متنقلة تأهبا لأي طارئ او واقعة لا قدر الله.

فكيف يعقل لشاطئ يستقبل الاف المصطافين يوميا ومئات الزوار لقضاء فصل الصيف والإستجمام بالشاطئ في ظروف يسودها الأمن والصحة العمومية.

بروتوكوليا سيارة إسعاف بمسعفين متخصصين عليها ان تتواجد دائما بالشاطئ استعدادا لأي طارئ صحي او حالة غرق او مرض او اغماء لنقلها للمستشفى الذي هو الأخر يبعد عن المنطقة ب 25 كلم.

ليبقى السؤال المطروح لماذا المجلس الإقليمي لطانطان وضع سيارات إسعاف لشهور بملتقى شارع الحسن الثاني ساعيا من خلالها الي القيام بإشهار سياسي في حين ان كانت تهمه صحة المواطنين وساكنتها فما عليه إلا نقلها لشاطئ الوطية الذي لا يتوفر على سيارات إسعاف مما يهدد سلامة وصحة الزوار.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.