الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة
إدارات

مصطافي وزوار شاطئ الوطية في أمس الحاجة لسيارات اسعاف..عرضت للإشهار بشوارع طانطان

بقلم الحدث بريس... 18 غشت، 2020 21:43
مصطافي وزوار شاطئ الوطية في أمس الحاجة لسيارات اسعاف..عرضت للإشهار بشوارع طانطان

الحدث بريس : هشام بيتاح

في غياب تدبير حقيقي وعقلاني لتسيير وتدبير حاجيات المواطنين بطانطان من طرف المجالس المنتخبة وعلى رأسها المجلس الإقليمي لطانطان ، الذي عرض سيارات اسعاف للاشهار بشارع الحسن الثاني في حين ما أحوج بها الان شاطئ الوطية الذي لا يتوفر على مستشفى اولا، وثانيا على طول الشاطئ لا توجد به حتى سيارة إسعاف أو وحدة صحية متنقلة تأهبا لأي طارئ او واقعة لا قدر الله.

فكيف يعقل لشاطئ يستقبل الاف المصطافين يوميا ومئات الزوار لقضاء فصل الصيف والإستجمام بالشاطئ في ظروف يسودها الأمن والصحة العمومية.

بروتوكوليا سيارة إسعاف بمسعفين متخصصين عليها ان تتواجد دائما بالشاطئ استعدادا لأي طارئ صحي او حالة غرق او مرض او اغماء لنقلها للمستشفى الذي هو الأخر يبعد عن المنطقة ب 25 كلم.

ليبقى السؤال المطروح لماذا المجلس الإقليمي لطانطان وضع سيارات إسعاف لشهور بملتقى شارع الحسن الثاني ساعيا من خلالها الي القيام بإشهار سياسي في حين ان كانت تهمه صحة المواطنين وساكنتها فما عليه إلا نقلها لشاطئ الوطية الذي لا يتوفر على سيارات إسعاف مما يهدد سلامة وصحة الزوار.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.