مزور يقطع الشك باليقين: هذه هي الأسباب الحقيقية لعدم تراجع أسعار اللحوم إلى 70 درهما

الحدث بريس20 فبراير 2026
مزور يقطع الشك باليقين: هذه هي الأسباب الحقيقية لعدم تراجع أسعار اللحوم إلى 70 درهما

حسم وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، الجدل الدائر حول إمكانية نزول أسعار اللحوم الحمراء إلى 70 درهما للكيلوغرام في الوقت الراهن، مؤكدا أن هذا الهدف “غير ممكن حاليا” بالنظر إلى مجموعة من الظروف الهيكلية والظرفية التي يعيشها القطاع.

عوامل إنتاج مثقلة… والكلفة في تصاعد

وأوضح مزور أن تربية الماشية في المغرب تواجه ارتفاعا غير مسبوق في تكاليف الإنتاج، خاصة بعد سنوات من الجفاف التي قلصت المراعي الطبيعية ورفعت أسعار الأعلاف بشكل قياسي. هذا الوضع جعل الكلفة النهائية للحم أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الأزمة المناخية.

الاستيراد… حل ترقيعي لا يخفض الأسعار

وشدد الوزير على أن هذه العملية لا يمكن أن تخفض الأسعار إلى المستوى المنتظر، رغم سماح الحكومة باستيراد الأبقار والماشية لدعم العرض، لأن كلفة الاستيراد نفسها مرتفعة بفعل أسعار النقل والشهادات الصحية وغلاء الأسواق الخارجية.

الطلب يرتفع… والعرض محدود

ويصطدم السوق المحلي بمعادلة بسيطة: طلب متزايد على اللحوم مقابل عرض ضعيف، وهو ما يعزز استمرار الأسعار الحالية. وأكد مزور أن العودة إلى مستوى 70 درهما تتطلب إصلاحات بنيوية طويلة الأمد، وليس إجراءات ظرفية.

إجراءات حكومية قائمة… لكن النتائج تحتاج وقتا

وذكر الوزير أن الحكومة تعمل على برامج خاصة لدعم الكسابة، وتوسيع مساحات المراعي، وتشجيع الإنتاج المحلي للأعلاف، إضافة إلى إصلاح سلاسل التوزيع. غير أن هذه الإجراءات تحتاج أشهرا بل سنوات قبل أن تنعكس على الأسعار.

هل تنخفض الأسعار قريبا؟

وختم مزور بأن انخفاض الأسعار سيحدث، لكن بشكل تدريجي وليس بالسرعة التي ينتظرها المواطنون، مؤكدا أن الاستقرار المناخي وتحسن العرض المحلي هما الشرطان الأساسيان لبلوغ أسعار “معقولة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

أخبار عاجلة