آخر الأخبار
الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالمياً قبل مونديال 2026 نهضة بركان يحسم قمة الجولة ال22 ويعود بالنقاط الثلاث من قلب دونور وزارة التعليم تكشف حصيلة الغش في الامتحان الجهوي: 4929 حالة مضبوطة أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران مهرجان كناوة.. الدورة الـ27 تحول الصويرة إلى عاصمة عالمية للموسيقى والثقافات صوفيا بن ليمان.. من واجهة إعلامية مثيرة للجدل إلى عبء سياسي وقضائي يلاحق النظام الجزائري
الرئيسية / مال وأعمال / المغرب يتصدر موردي الأسمدة إلى الاتحاد الأوروبي متقدما على روسيا وسط تحولات تجارية دولية

المغرب يتصدر موردي الأسمدة إلى الاتحاد الأوروبي متقدما على روسيا وسط تحولات تجارية دولية

مال وأعمال الحدث بريس... 24/02/2026 17:11
مال وأعمال
المغرب يتصدر موردي الأسمدة إلى الاتحاد الأوروبي متقدما على روسيا وسط تحولات تجارية دولية

شهدت صادرات المغرب نحو الاتحاد الأوروبي ارتفاعا ملحوظا في ظل التوترات مع روسيا، التي تخضع لعقوبات أوروبية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وذكرت Forbes Middle East أنه بحلول عام 2025 أصبح المغرب المورّد الأول للأسمدة إلى الاتحاد الأوروبي بحصة بلغت 19% من إجمالي الصادرات، متقدمًا على روسيا التي تراجعت حصتها إلى 12.8%.

وخلال عام 2024، وصلت قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من المغرب إلى 29.8 مليار دولار (25.3 مليار يورو). وتوزعت هذه الصادرات أساسًا بين معدات النقل بنسبة 28%. والآلات والأجهزة المنزلية بنسبة 24.6%، والمنتجات النباتية بنسبة 11.8%، إضافة إلى المنسوجات بنسبة 11.6%.

وبحسب بيانات يوروستات، تصدر المغرب قائمة مورّدي الخضراوات في أوروبا سنة 2024. بعدما تجاوزت صادراته مليون طن بعائدات تقارب ملياري دولار (1.7 مليار يورو). مسجلة نموًا بنسبة 7% مقارنة بعام 2023. ومع تراجع اعتماد الاتحاد الأوروبي على الأسمدة والمدخلات الزراعية والمواد الصناعية الروسية. استفادت دول أخرى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها مصر، من اتساع الفرص داخل السوق الأوروبية.

وساهمت دول الخليج المصدرة للنفط، وعلى رأسها السعودية والعراق. في تعويض جزء من الإمدادات الروسية، فيما عززت الجزائر حضورها رغم محدودية حجم الشحنات. ورفعت قطر حصتها في السوق. وإلى جانب دول المنطقة، برزت النرويج والولايات المتحدة كأحد أبرز المورّدين للسوق الأوروبية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي سقطة مهنية لفرانس24.. تغريدة مفبركة تشعل موجة انتقادات المقال السابق قرار حكومي يثير الجدل.. هوية بصرية موحدة لسيارات نقل الأموات تقسم الرأي العام المغربي
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة