الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
سياسة

محكمة النقض.. الأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع

بقلم الحدث بريس:متابعة. 20 أبريل، 2021 12:00
محكمة النقض.. الأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع
الحدث بريس:متابعة.

أصدرت محكمة النقض  قرارا يقضي بإلغاء اجتهاد قضائي غير مسبوق صادر من المحكمة الابتدائية عام2017 بطنجة. حيث تم إقرار نسب طفلة لوالدها بعد أن كانت ثمرة علاقة غير زوجية.

و شددت على أن هذا الأمر سيصبح الآن بمثابة سابقة قضائية يمنع المحاكم دون إصدار أحكام تكفل حقوق الأطفال في مثل هذه الحالات.

وفي هذا الصدد، اعتُبر هذا الحكم اجتهادا قضائيا تاريخيا باعتبار أن قانون الأسرة يحمّل الأم مسؤولية بنوة مولودها  في إطار “شرعي أو غير شرعي”. بينما يحصر مسؤولية الأبوة في حالة الزواج فقط. ما يحرم الأبناء المولودين دون زواج من حقوقهم الأساسية.

وفي مقابل هذا الأمر، تم استئناف الدعوى بمحكمة الاستئناف وتم إلغاء الحكم لتلجأ والدة الطفلة إلى محكمة النقض التي أكدت بدورها إلغاءه. وعللت الأخيرة قرارها بأن “العلاقة التي كانت تجمع طرفي النزاع كانت علاقة فساد وفق نص الحكم.

ويذكر أن محكمة النقض عززت قرارها وفقا للقواعد القانونية وقواعد الفقه المعمول به وهي بمثابة قانون. والتي تقر”أن ولد الزنا يلحق بالمرأة لانفصاله عنها بالولادة بغض النظر عن سبب الحمل هو وطء بعقد شرعي أو شبه أو زنا. ويكون منقطع النسب من جهة الأب ولا يلحق به بنوة ولا نسباً”.

كما اعتمدت محكمة النقض على مقتضيات الفصل 32 من الدستور الذي ينص على أن:”الأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع”. وأشارت للمادة 148 من مدونة الأسرة التي تنص على أنه “لا يترتب عن البنوة غير الشرعية بالنسبة للأب أي أثر من آثار البنوة الشرعية”.

ومن جهة أخرى، تم اعتبار قرار محكمة النقض مخالفا للدستور. الذي ينص صراحة على أولوية المصلحة الفضلى للطفل قبل أي اعتبار.

وتجدر الإشارة، أن المنظمات الحقوقية تطالب بمراجعة بعض مقتضيات مدونة الأسرة وتحقيق المساواة بين الأم والأب في المسؤولية عن الأطفال المولودين خارج علاقة زواج.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.