الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني
سياسة

لماذا رفض كابرانات الجزائر الصلح مع المغرب؟

بقلم الحدث بريس... 29 دجنبر، 2022 09:00
لماذا رفض كابرانات الجزائر الصلح مع المغرب؟

كشف الباحث والمدرس السابق في المدارس العسكرية الجزائرية، أنور مالك، أن السبب وراء رفض قصر المرادية للصلح مع المغرب بالرغم من الوساطة الأردنية تعود بالأساس، لرغبة الجزائر في خلق “بعبع” خارجي تُصدر له أزماتها الداخلية.

وأشار المتحدث في مقال له عبر صحيفة “نيوز لوكس” الأمريكية، أن رفض الصلح، والوساطة كانت كذلك في وقت سابق عندما قررت الجزائر رفض الوساطة الإماراتية والسعودية رغم وجودها، نقلا عن مصادر ديبلوماسية أكدتها لكاتب المقال.

وأكد المتحدث، أن العزم المغربي المتزايد في قضية الصحراء، والإنجازات الدبلوماسية البارزة التي حققتها الرباط، تحول هي الأخرى دون الصلح، بالإضافة إلى تحرك المجتمع الدولي تدريجيا لدعم اقتراح الحكم الذاتي، حيث سارعت عدة دول للاعتراف بمغربية الصحراء، وافتتاح عشرات القنصليات في الداخلة والعيون.

وأشار الباحث العسكري الجزائري والمبعوث السابق لجامعة الدول العربية في سوريا، أن كل هذه الأسباب وغيرها تحول دون الصلح، بالإضافة إلى أن النظام الجزائري غير مستقر ويعاني من صراعات داخلية، والأزمة مع المغرب تستغل لإدراته خاصة مع المؤسسة العسكرية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.