الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين
تكنولوجيا

قراصنة يخترقون النظام المعلوماتي لشركة مغربية ويطالبون بفدية 100 مليون سنتيم

تمكن قراصنة من اختراق النظام المعلوماتي لشركة مغربية خاصة في ملكية وزير سابق، واستولوا على بيانات مهمة، وطالبوا مسؤولي هذه الشركة بأداء فدية بقيمة 100 ألف دولار (ما يناهز 100 مليون سنتيم)، مقابل إرجاع المعلومات الحساسة، التي تم الاستيلاء عليها وعدم نشرها للعموم. وأكدت مصادر أن أرباب الشركة المعنية بالاختراق اكتشفوا أن الأجهزة المعلوماتية التابعة لمقاولتهم تعرضت بالفعل لعملية الاختراق، إذ كلف بعضهم خبراء في الأمن المعلوماتي، من أجل تحديد كيفية ومصدر عمليات الاختراق وطبيعة المعلومات، التي تم السطو عليها. وأكد هؤلاء الخبراء أن وحدات تخزين المعلومات بالأجهزة المعلوماتية تعرضت لعمليات الاختراق وتم تحميل عدد من الملفات، وتبين أن العملية تمت بواسطة أجهزة بالخارج. وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العمليات منتشرة في البلدان المتقدمة، إذ تعرضت عدد من العلامات التجارية العالمية للمساومة، بعدما تم اختراق أنظمتها والسطو على معلومات تخص علاقاتها التجارية، مشيرة إلى أن أغلب أرباب المقاولات يفضلون تسوية الأمر بسرية تامة، لتفادي تسريب تلك المعطيات إلى العلن، لما يمكن أن يشكله ذلك من خطر على مستقبل تعاملاتها، إذ يمكن للقراصنة إعادة بيع المعلومات، التي تم الحصول عليها إلى الشركات المنافسة، علما أن هناك شبكات متخصصة في بيع المعطيات ذات طابع شخصي أو معلومات اقتصادية للشركات، من أجل استخدامها في أغراض تجارية. ويتم أداء الفدية المطلوبة، في الغالب، بالعملات الافتراضية، مثل “بيتكوين»، لصعوبة تتبع أطراف المبادلات، إذ أن القراصنة يشترطون أداء المبلغ بالعملات المشفرة، لتفادي تعقبهم من قبل الأجهزة الأمنية المختصة. وأوضحت شركة دولية متخصصة في الأمن المعلوماتي أن المغرب تعرض، خلال السنة الماضية، لأزيد من مليون و500 ألف هجوم محلي على أجهزة الحواسيب، تم ضبطها بواسطة التطبيقات الخاصة بالتصدي للهجمات المعلوماتية التابعة لهذه...

بقلم الحدث بريس... 26 شتنبر، 2023 19:13
قراصنة يخترقون النظام المعلوماتي لشركة مغربية ويطالبون بفدية  100 مليون سنتيم

تمكن قراصنة من اختراق النظام المعلوماتي لشركة مغربية خاصة في ملكية وزير سابق، واستولوا على بيانات مهمة، وطالبوا مسؤولي هذه الشركة بأداء فدية بقيمة 100 ألف دولار (ما يناهز 100 مليون سنتيم)، مقابل إرجاع المعلومات الحساسة، التي تم الاستيلاء عليها وعدم نشرها للعموم.

وأكدت مصادر أن أرباب الشركة المعنية بالاختراق اكتشفوا أن الأجهزة المعلوماتية التابعة لمقاولتهم تعرضت بالفعل لعملية الاختراق، إذ كلف بعضهم خبراء في الأمن المعلوماتي، من أجل تحديد كيفية ومصدر عمليات الاختراق وطبيعة المعلومات، التي تم السطو عليها. وأكد هؤلاء الخبراء أن وحدات تخزين المعلومات بالأجهزة المعلوماتية تعرضت لعمليات الاختراق وتم تحميل عدد من الملفات، وتبين أن العملية تمت بواسطة أجهزة بالخارج.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العمليات منتشرة في البلدان المتقدمة، إذ تعرضت عدد من العلامات التجارية العالمية للمساومة، بعدما تم اختراق أنظمتها والسطو على معلومات تخص علاقاتها التجارية، مشيرة إلى أن أغلب أرباب المقاولات يفضلون تسوية الأمر بسرية تامة، لتفادي تسريب تلك المعطيات إلى العلن، لما يمكن أن يشكله ذلك من خطر على مستقبل تعاملاتها، إذ يمكن للقراصنة إعادة بيع المعلومات، التي تم الحصول عليها إلى الشركات المنافسة، علما أن هناك شبكات متخصصة في بيع المعطيات ذات طابع شخصي أو معلومات اقتصادية للشركات، من أجل استخدامها في أغراض تجارية.

ويتم أداء الفدية المطلوبة، في الغالب، بالعملات الافتراضية، مثل “بيتكوين»، لصعوبة تتبع أطراف المبادلات، إذ أن القراصنة يشترطون أداء المبلغ بالعملات المشفرة، لتفادي تعقبهم من قبل الأجهزة الأمنية المختصة.

وأوضحت شركة دولية متخصصة في الأمن المعلوماتي أن المغرب تعرض، خلال السنة الماضية، لأزيد من مليون و500 ألف هجوم محلي على أجهزة الحواسيب، تم ضبطها بواسطة التطبيقات الخاصة بالتصدي للهجمات المعلوماتية التابعة لهذه الشركة. وهمت هذه الهجمات ما يناهز 53 % من المستخدمين، ما يضع المغرب في الرتبة 61 على مستوى العالم، في ما يتعلق بالهجمات محلية المصدر.

وتعمل مديرية تدبير مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية التابعة لإدارة الدفاع الوطني، على رصد المخاطر التي تحدق بالأنظمة المعلوماتية، سواء تعلق الأمر بالإدارات العمومية أو المقاولات الخاصة، وتوجه إشعارات للإدارات والمؤسسات المعنية، لاتخاذ كافة الاحتياطات وتأمين مواقعها، تفاديا لأي اختراق محتمل لبياناتها الرقمية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عمليات الاختراق غالبا ما تنجح بسبب الأخطاء، التي يرتكبها مستخدمو الشركات المستهدفة، إذ لا يتقيدون بالإجراءات الضرورية للحماية، لتفادي مثل هذه التهديدات، بسبب عدم إلمامهم بالمخاطر المحدقة بهم، خلال استعمالهم حواسيبهم وتصفحهم مواقع على الأنترنيت.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.