آخر الأخبار
فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية
الرئيسية / مجتمع / في مواجهة العنف ضد اﻷستاذ: النقابات تتفق في الإدانة وتفشل في إجراءت تنزيلها

في مواجهة العنف ضد اﻷستاذ: النقابات تتفق في الإدانة وتفشل في إجراءت تنزيلها

مجتمع الحدث بريس... 23/03/2021 12:11
مجتمع
في مواجهة العنف ضد اﻷستاذ: النقابات تتفق في الإدانة وتفشل في إجراءت تنزيلها

الحدث بريس ـ مُتابعة

أجمعت النقابات التعليمية والتنسيقيات الفئوية بالمغرب، على إدانة العنف الذي ووجهت به احتجاجات أساتذة التعاقد بالرباط، فيما أعطت الإجراءات المتخذة لتصريف المواقف، صورة عن تشتت العمل النقابي بشكل خلق نوعا من الارتباك داخل أوساط الشغيلة التعليمية والتلاميذ على حد السواء.

وعبرت البيانات والبلاغات الصادرة عن مختلف التنظيمات النقابية، عن استنكارها للعنف المستعمل ضد رجال ونساء التعليم بشكل اعتبرته مسا بكرامة الأستاذ، إلا أن هذا الاتفاق في المواقف، سرعان ما تحول إلى اختلافات تدبيرية حين تنزيله على أرض الواقع بإعلان كل تنظيم أو تنسيق نقابي على محطاته النضالية وفق مواعيد مختلفة حد التداخل، ما خلق نوعا من الارتباك، خاصة وأن جل هذه المواعيد تزامنت مع العودة من العطلة المدرسية، اﻷمر الذي جعل التنسيق بين العاملين ببعض المؤسسات التعليمية يفشل لتسجل نسبة المضربين بها أرقاما تضرب في العمق اﻷهداف المراد تحقيقها.

التنسيق النقابي، المتكون من الجامعة الحرة للتعليم (إ ع ش م) والجامعة الوطنية للتعليم (إ م ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)، دعا لحمل شارة الغضب من الإثنين 22 مارس الجاري، إلى غاية الخامس من أبريل القادم، مع إضراب وطني إنذاري يوم الثلاثاء 23 مارس، إضافة إلى تنظيم وقفات احتجاجية بالأكاديميات الجهوية يوم 25 مارس، ودعا التنسيق النقابي إلى دعم باقي الحركات الاحتجاجية التي تخوضها فئات متضررة من رجال ونساء التعليم: (أطر الإدارة التربوية، أساتذة التعاقد، الترقية بالشهادات، أساتذة الزنزانة 10 …..).

ومن جهتها، دعت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الوطنية للشغل، إلى إضراب وطني يومي 22 و23 مارس، ووقفات احتجاجية بالمديريات الإقليمية يوم الثلاثاء 23 مارس، مع تنظيم ندوات وطنية حول الوضع التعليمي والتطبيع التربوي، في حين دعت الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي إلى إضراب وطني يوم الإثنين الخامس من أبريل القادم، مع تمكين الفروع من صلاحية تنسيق وتنظيم احتجاجات بالأقاليم والجهات يوم 23 مارس، وحمل الشارة الاحتجاجية من 25 مارس الجاري إلى الثالث من أبريل القادم.

ومن جهتها، دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، الجناح النقابي للحزب الذي يقود الأغلبية الحكومية، لخوض وإنجاح المحطات النضالية، من إضرابات ووقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية.

أما التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، فقد دعت إلى إضراب وطني أيام 22 و23 و24 مارس الجاري، مرفوق بأشكال إقليمية يوم 23 مارس يُعلن عن تفاصيلها من طرف المكاتب.

هذا التشرذم يقدم صورة مشوهة عن العمل النقابي ويحد من فاعليته، ويخلق بلبلة لدى العاملين بقطاع التعليم، ويتعارض مع الدعوات التي ما فتئت التنظيمات النقابية ترفعها بشأن العمل الوحدوي.

ويُذكر أن دعوة مركزيتين نقابتين لإضراب عام يوم 14 دجنبر 1990، شكلت وقتها تتويجا لمسار من العمل النقابي الوحدوي وفاتحة لعمل سياسي أثمر نتائج غير مسبوقة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية باكستان الإسلامية بمناسبة العيد الوطني لبلاده المقال السابق ” تويتر”.. تبيع أول تغريدة مقابل 2،9 مليون دولار
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة