الخميس 2 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
مرصد حماية المستهلك يحذر من “الشطط التجاري” خلال مباريات كأس العالم مونديال 2026 تحت المجهر.. هل أعاد نظام الـ48 منتخبا شبح “فضيحة خيخون”؟ الحكومة تتجه إلى تقنين الدراجات الكهربائية” التروتينيت ” وتشدد شروط استعمالها المؤسسة الدبلوماسية تواصل حوارها مع الأحزاب السياسية باستضافة قيادات العدالة والتنمية البرازيل تقلب الطاولة على اليابان وتخطف بطاقة العبور إلى ثمن نهائي مونديال 2026 من إنجاز قطر إلى طموح اللقب.. المغرب يكتب فصلًا جديدًا في كأس العالم الإذاعات والتلفزات الخاصة تجدد التزامها بتغطية مهنية للانتخابات التشريعية 2026 إسبانيا تسجل أكثر نصف أول من السنة حرارة في تاريخها تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.. الجديدة تحتضن الدورة الـ17 لمعرض الفرس من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على تعديل قانون التجزئات العقارية موجة حر تصل إلى 46 درجة.. “الطرق السيارة” تدعو السائقين إلى الحذر بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال بثلاثية مثيرة وتعبر إلى ثمن نهائي المونديال
سياسة

فرنسا تعلن رسميا وساطتها بين المغرب والجزائر

بقلم الحدث بريس... 16 أبريل، 2022 10:05
فرنسا تعلن رسميا وساطتها بين المغرب والجزائر

عرضت فرنسا رسمياً يوم أمس الجمعة 15 أبريل الجاري، وساطتها لحل الخلافات بين المغرب والجارة الشرقية الجزائر. حسب ما أفادت مصادر موثوقة.

وأضافت نفس المصادر “دبلوماسية جزائرية وفرنسية'”، أن الوساطة الفرنسية تتمحور حول محاولة الديبلوماسية الفرنسية استعادة الثقة بين الشريكين الاقتصايين والحليفين الرئيسيين لفرنسا في غرب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

وتمت مناقشة موضوع الوساطة الفرنسية حسب المصادر ذاتها في الثالث عشر من أبريل الجاري. خلال اجتماع استغرق ساعات طويلة ببن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية.

كما حاول جان إيف لودريان خلال زيارته للجزائر ، توعية تبون بأهمية تهدئة توتراته مع إسبانيا، وإقناعه بفتح حوار جاد مع المملكة المغربية لإنهاء التوتر السائد بين الجارتين.

وأصر رئيس الجزائر عبد المجيد تبون وبإلحاح، على ضرورة حل النزاع حول الصحراء في أسرع وقت ممكن. وطالب الدول الأوروبية بالتزام الحياد حيال قضية الصحراء المغربية.

ويرى الرئيس تبون، أن التوصل إلى حل عادل ومنصف يرضي جميع الأطراف، هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات المغاربية. ومن دونه سيستمر الصراع لفترة طويلة في المنطقة.

وتحتفظ الذاكرة المغربية، والجزائرية بأشكال من الكفاح المشترك ضد الاستعمار. بل إن المغرب في واقع الأمر شكّل سندا للجزائر، في ثورتها، كما تؤكد ذلك كثير من الوقائع والوثائق التاريخية. حيث كانت المدن الشرقية المغربية؛ ومدينة وجدة أساسا، ملاذا لقادة التحرير، ومركزا لانطلاق التعبئة والحشد، لدعم الثورة الجزائرية بمختلف الأشكال. فلم تكن هناك فروقات بين المغرب والجزائر، سواء على مستوى النسيج الاجتماعي وعلاقات المصاهرة والثقافة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.