السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
عام

غوتيريش يقرع جرس الإنذار ..  لا استقرار بدون تنمية.. فهل تفهم الجزائر الرسالة؟

بقلم الحدث بريس... 20 يونيو، 2025 12:28
غوتيريش يقرع جرس الإنذار ..  لا استقرار بدون تنمية.. فهل تفهم الجزائر الرسالة؟

في خطاب حاد ومباشر ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 19 يونيو، رسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صورة قاتمة لمستقبل العالم ما لم تُتخذ خطوات جدية نحو التنمية المستدامة. وبنبرة لا تخلو من التحذير، شدد على أن الفقر والتخلف هما الوقود الحقيقي للصراعات، قائلاً: “ما من تدبير وقائي أفضل من الاستثمار في التنمية.”

وعلى الرغم من أن غوتيريش لم يوجّه خطابه صراحة لأي دولة بعينها، إلا أن الرسائل الضمنية كانت واضحة، وتكاد تنطبق حرفيًا على الحالة الجزائرية، حيث يتجلى التناقض الصارخ بين الثروات الطبيعية الهائلة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة.

وتبدو الجزائر، الدولة الغنية بالغاز والبترول،  اليوم وكأنها تسير عكس منطق التاريخ.
كما لا تزال هذه الدولة المغاربية في الوقت الذي تواجه فيه شعوب العالم تحديات تنموية كبرى، تغرق في أزمات داخلية مزمنة: بطالة مرتفعة، فقر متفاقم، تدهور مستمر في الخدمات الأساسية، وشعور عام بالإقصاء السياسي والاجتماعي.

ولعل أخطر ما في الأمر، أن هذه الأزمات لم تعد تُقرأ فقط كمظاهر اقتصادية، بل باتت تُصنّف في نظر المجتمع الدولي كمؤشرات هشاشة قد تقود إلى عدم استقرار طويل الأمد. وهنا تكتسب كلمات غوتيريش دلالات إضافية حين قال: “ثلثا فقراء العالم سيعيشون في دول متأثرة بالصراعات أو هشة بحلول 2030.” فهل تكون الجزائر ضمن هذه القائمة؟
ويقرّ غوتيريش بجوهر العلاقة بين غياب التنمية وتصاعد الصراعات: “كلما ابتعد بلد عن التنمية المستدامة، اقترب من عدم الاستقرار.” وهذه المعادلة تنطبق بحذافيرها على النموذج الجزائري.
ويعاني الشباب في الجزائر  من انسداد الأفق، وتعيش الطبقات الوسطى والفقيرة تحت ضغط اقتصادي خانق، في ظل إدارة بيروقراطية يُمسك الجيش فيها بمفاصل السلطة.

كما أن غياب الشفافية، وتهميش الكفاءات، والإصرار على الحلول الأمنية بدل الإصلاحات البنيوية، كلها مؤشرات تجعل الجزائر على مفترق طرق حاسم: إما السير في طريق التنمية الشاملة، أو الغرق في دوامة عدم الاستقرار.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.