الأربعاء 29 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
ناشطة إسبانية تنقلب على البوليساريو وتدعم مقترح الحكم الذاتي أسعار النفط تتراجع بأكثر من 5% بعد وقف التصعيد بين أمريكا وإيران طهران تتمسك بمضيق هرمز وتغلق باب استئناف المحادثات مع أمريكا رسمياً.. زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا حتى 2030 الرئيس الكولومبي الجديد يغلق سفارة بلاده بالجزائر ويعيد رسم السياسة الخارجية قانون جديد ينهي نظام 12 ساعة لأعوان الحراسة الخاصة بالمغرب جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد زلزال عنيف يضرب جنوب اليابان.. عشرات المصابين وتحذيرات من تسونامي الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا
إدارات

عيد الأضحى : المهن الموسمية تعود إلى الواجهة بالرشيدية

بقلم الحدث بريس... 14 يونيو، 2024 12:27
عيد الأضحى : المهن الموسمية تعود إلى الواجهة بالرشيدية

مع إقتراب عيد الأضحى، و على غرار باقي مدن المملكة، تعود مهن موسمية صغيرة إلى الواجهة بمدينة الرشيدية لتغير وجه المدينة بخلق دينامية اقتصادية حقيقية و أجواء إحتفالية خاصة.

قبل حلول عيد الأضحى بأيام قليلة، و لاسيما بعد فترة الظهر، تعج الأزقة الخاصة بالتسوق بالمدن الرئيسية لجهة درعة تافيلالت و أحيائها و فضاءاتها الكبرى، بتجار صغارا و كبارا، نساء و رجالا، الذين يمتهنون مهنا موسمية مخصصة أساسا لهذه المناسبة الدينية.

و من بين المهن الموسمية الصغيرة التي تعرف إنتعاشا لبضعة أيام، بيع التبن و الفحم، و شحذ السكاكين و نقل الاضاحي، أو حتى بيع التوابل و مستلزمات الجزارة..هي مهن تمكن البائعين الموسميين من كسب موارد إضافية.

بالنسبة لعادل، شاب يمتهن النجارة، و الذي إختار بمناسبة عيد الأضحى، شحذ السكاكين، فإن هذه المناسبة الدينية هي نعمة بالنسبة لأصحاب هذه المهنة الذين يقدمون خدماتهم بإستخدام آلات شحذ كهربائية أو يدوية، و بأسعار تختلف بإختلاف حجم الأداة.

و أكد هذا الشاب الثلاثيني الذي يقدم خدماته بالحي الشعبي تاركا، في تصريح للصحافة، ” أن هذا العمل الموسمي يمكنني من كسب مورد متواضع يساعدني على تلبية حاجيات أسرتي و توفير مبلغ أضحية العيد”.

كما أبرز أن هذه المهنة “الظرفية” هي عادة متجذرة في التقاليد و الطقوس النابعة من تراث راسخ في المجتمع المغربي.

على بعد أمتار قليلة، يمتهن نور الدين، في عقد الخامس، بيع الفحم و التبن و أدوات الجزارة و مستلزماتها، و هو نشاط يشهد في هذا المناسبة الدينية إنتعاشا في أزقة و أحياء الرشيدية.

و قال “منذ عشر سنوات و أنا أزاول هذا النشاط ، أنه مصدر رزق لا يستهان به، و هو بالتأكيد نشاط غير منتظم لكنه ضروري لتلبية الإحتياجات لاسيما خلال مناسبة عيد الأضحى التي تتطلب مصاريف مالية إضافية”.

و بالإضافة إلى بائعي الفحم و مستلزماته و ممتهني شحذ السكاكين، تزدهر في أحياء المدينة مهن أخرى، أبرزها نقل أضاحي العيد عبر عدة مركبات (سيارة من نوع بيكوب، دراجة ثلاثية العجلات، ..) و كذا حمل الأضاحي على الأكتاف، دون إغفال عملية إيواء أغنام و ماعز لزبناء بفضاء مخصص لذلك و الإعتناء بها حتى يوم العيد.

هذه المهن الموسمية الصغيرة هي بالنسبة لعدد من الزبناء أضحت أساسية إذ تسهل عملية الإستعداد لعيد الأضحى و تساهم في حسن سير هذه المناسبة الدينية.

و أكدت زهرة، أم لطفلين، أن “أصحاب هذه المهن الصغيرة يمنحون السعادة للجميع، و يقدمون مساعدة كبيرة فهم متواجدون بالقرب من المواطن و في مختلف أحياء و أسواق المدينة”، مضيفة أن هذه المهن الموسمية الخاصة بعيد الأضحى تضفي أيضا أجواء إحتفالية و سحرا خاصا و تمنح سعادة كبيرة لأي زبون يبحث عن خدمات القرب.

من الواضح إذن، أن عيد الأضحى ليس مجرد مناسبة دينية فحسب، و إنما هو أيضا فرصة ذهبية لأصحاب المهن الموسمية قصد إغتنام “صفقات جيدة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.