الثلاثاء 22 شتنبر 2026
آخر الأخبار
القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان
سياسة

عمر هلال يؤكد أمام مجلس الأمن على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب في إفريقيا

مكافحة الإرهاب والتطرف في إفريقيا”، على أن الإرهابيين، لا سيما في منطقة الساحل، يستهدفون بشكل أكبر البنى التحتية الحيوية والأهداف الحساسة.

بقلم الحدث بريس... 12 مارس، 2020 11:34
عمر هلال يؤكد أمام مجلس الأمن على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب في إفريقيا

الحدث بريس : وكالات

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الأربعاء أمام مجلس الأمن على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب في إفريقيا، بالنظر للعواقب الوخيمة لهذه الظاهرة على الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقارة.

وشدد السيد هلال، خلال جلسة مناقشة نظمها المجلس حول موضوع “السلام والأمن في إفريقيا : مكافحة الإرهاب والتطرف في إفريقيا”، على أن الإرهابيين، لا سيما في منطقة الساحل، يستهدفون بشكل أكبر البنى التحتية الحيوية والأهداف الحساسة، مثل المدارس والمستشفيات، ما يتسبب في عواقب وخيمة على الاستقرار السياسي وعلى التنمية السوسيو اقتصادية للبلدان الإفريقية.

وأشار السفير إلى أن الانفصاليين والجماعات المسلحة، لاسيما تلك التي ثبتت صلتها بالجماعات الإرهابية، تشكل تهديدا حقيقيا للسلم والأمن، مضيفا أن الإرهابيين، ومن خلال بث الخوف والكراهية والانقسامات داخل المجتمعات، يسعون إلى التحريض على العنف وخلق فراغ يأملون في استغلاله.

وقال الدبلوماسي المغربي إن المملكة، ووعيا منها بتأثير تنامي التهديدات عبر الوطنية المرتبطة بالإرهاب على الأمن والاستقرار، تلتزم التزاما راسخا بإعمال مقاربة شمولية ومتسقة لهذه الآفة تزاوج بين البعدين الأمني والعسكري، وتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية، والحفاظ على الهوية الثقافية والعقدية والتعاون الدولي والإقليمي..

وأوضح أن مقاربة المغرب تتماشى مع توجهات السياسة الإفريقية التي أرساها جلالة الملك محمد السادس، والتي تبتغي بروز نموذج جديد للتعاون جنوب ـ جنوب، فعال وتضامني..

وأشار السيد هلال إلى أن المغرب تبنى في هذا السياق، خيارا واعيا بالاستثمار، عن قناعة وبقوة، في مشاريع ملموسة لفائدة العديد من البلدان الإفريقية الشقيقة، مبرزا أن هذه المشاريع المهيكلة تستهدف الساكنة الأكثر هشاشة، في إطار مقاربة مندمجة وتشاركية، يواكبها إطلاق العديد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص وكذا استثمارات كبيرة تشمل مجالات متنوعة مثل التمويل والأبناك والتأمين والاتصالات والبنى التحتية والتعدين والتهيئة الحضرية والسكن الاجتماعي..

وأضاف أن المغرب، وفضلا عن التنمية الاجتماعية والاقتصادية، دعا دائما إلى الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية للمواطن الإفريقي، مبرزا أن هذه الرافعة ضرورية لمواجهة التوظيف المغرض للمرجعية الروحية الحقيقية والذي يذكي و”يبرر” بشكل غير صحيح المظاهر العنيفة للتطرف وانتشار الظلامية..

وأبرز السفير أن المغرب استثمر، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في حماية وتعزيز قيم الإسلام السمح، الوسطي والمنفتح السائد تاريخيا في المنطقة، مشيرا الى أن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات قام بتكوين 1754 إماما ينحدرون من العديد من البلدان الإفريقية.

وذكر أيضا بأن المغرب أحدث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي تعمل على توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين بالبلدان الإفريقية، لتعزيز ونشر وترسيخ قيم التسامح التي يجسدها الإسلام.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.