الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت
إدارات

على نهج الحكومة : جماعة أكادير برئاسة أخنوش تقترض 540 مليون درهم

بقلم الحدث بريس... 24 مارس، 2025 16:57
على نهج الحكومة : جماعة أكادير برئاسة أخنوش تقترض 540 مليون درهم

تواصل الحكومة المغربية بقيادة عزيز أخنوش نهجها في الاعتماد على الاقتراض كحل رئيسي لتمويل المشاريع العامة، وهو ما يعكس فشلًا واضحًا في إيجاد حلول مستدامة وفعالة لتوفير الموارد المالية اللازمة دون تحميل الأجيال المقبلة أعباء الديون.

 خطوة المجلس الجماعي لأكادير، برئاسة أخنوش، في اتخاذ قرض جديد بقيمة 540 مليون درهم لتمويل برنامج التنمية الحضرية، ليست إلا مثالًا صارخًا على الاستمرار في نهج الاقتراض غير المدروس الذي لا يعكس سوى غياب الرؤية الاقتصادية السليمة.

منذ تولي أخنوش رئاسة المجلس الجماعي لأكادير، بدأنا نلاحظ اتساع رقعة الاعتماد على التمويل الخارجي، وهو ما يعكس تراجعًا في قدرة الجماعة على تمويل مشاريعها من خلال مواردها الذاتية.

في وقت سابق، لجأت الجماعة إلى إصدار سندات طلب بقيمة مليار درهم، في خطوة تمثل تهديدًا للاستقرار المالي للجماعة على المدى الطويل. تزايد الاقتراض في ظل الوضع الاقتصادي الراهن لا يطرح سوى تساؤلات عن مدى القدرة على سداد هذه القروض دون الإضرار بمصالح المواطنين الذين سيجدون أنفسهم في النهاية أمام تكاليف إضافية عبر فرض ضرائب جديدة أو تقليص الخدمات الأساسية.

من المؤسف أن الحكومة، تحت قيادة أخنوش، لا تُظهر أي استراتيجية حقيقية لتحسين الوضع المالي للجماعات المحلية، بل تفضل تركيز جهودها على الاستدانة بشكل مستمر. بدلاً من البحث عن حلول مبتكرة ومستدامة مثل تعزيز موارد الجماعات من خلال تحسين تحصيل الضرائب أو تطوير استثمارات محلية تخلق مصادر دخل دائمة، تختار الحكومة مسار الاقتراض الذي يزيد من الضغط على الميزانية العامة وعلى المواطنين في النهاية.

 هذا التوجه يعكس عدم اكتراث بمخاطر المديونية المتزايدة، ويفتح الباب أمام مستقبل غامض من حيث قدرة الجماعات على الوفاء بالتزاماتها المالية.

النهج الحكومي الذي يتبعه أخنوش في إدارة جماعة أكادير هو تكريس لثقافة العجز عن إيجاد حلول بديلة.

فبدلاً من أن يكون هنالك تفكير طويل الأمد في كيفية تحقيق التنمية المستدامة، نجد أن كل الحلول تقتصر على الاستدانة، وهو ما يضر بمصداقية الحكومة ويدل على قصور في اتخاذ قرارات استراتيجية على مستوى الجماعات.

 إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين تمويل مشاريعها من خلال الموارد المحلية وتضطر للاعتماد على الاقتراض المفرط، فكيف يمكن للمواطنين أن يثقوا في قدرتها على إدارة الاقتصاد الوطني بشكل فعال؟

إن الاقتراض المتزايد يعكس فشل الحكومة في إيجاد توازن بين استدامة المشاريع وبين حماية مصالح المواطنين. إذا استمرت هذه السياسة، فإن ما نراه في أكادير قد يصبح نموذجًا يتكرر في باقي المدن المغربية، مما سيؤدي إلى تفاقم أزمة الديون على مستوى الجماعات المحلية.

على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها في تحسين إدارة الموارد المالية المحلية، وتوفير استراتيجيات تنموية مبتكرة تعتمد على تحسين البنية التحتية المحلية وتفعيل الاقتصاد المحلي بدلاً من تحميل المواطنين عبء الديون الثقيلة التي ستستمر في التأثير على مستقبلهم الاقتصادي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.