الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب
عام

طبيب مغربي : نحن ٱمام وضعية مقلقة و هذا شرط تفادي الانفلات الوبائي

بقلم الحدث بريس... 1 غشت، 2020 18:01
طبيب مغربي : نحن ٱمام وضعية مقلقة و هذا شرط تفادي الانفلات الوبائي

الحدث بريس : متابعة.

قال الطبيب والباحث في قضايا السياسات والنظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، ” نحن جميعا امام وضعية مقلقة بعد أشهر من المجهودات والنتائج الإيجابية. لكن لازال بإمكاننا تفادي الانفلات الوبائي شريطة الانطلاق من الان في إجراءات مستعجلة “.

الدكتور حضي أوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه ”مازال بإمكاننا التحكم في الوضع الوبائي وتأخير الموجة الثانية، إن لم يكن تفاديها، شريطة إحداث تغييرات ملموسة على مستوى سلوك الأفراد، وكذا من خلال تعزيز منهجية تدبير الوباء وطريقة التواصل”.

وعن رأيه في الوضع الوبائيفي الفترة الحالية، قال الدكتور حمضي:”إننا نشهد، اليوم، تسارعا وبائيا يهم عدة مناطق بالمغرب، يصعب التنبؤ بتطوره أو القول أنه تحت السيطرة كاملا”.

وحذر في حديثه لنفس الوكالة من استمرار نفس الشروط الحالية التي ستؤدي إلى حالات انتكاس أكثر قوة مما نشهده الآن، حيث ستتفاقم الارقام أكثر وأكثر في الاسبوع الاول من غشت، بسبب الحالة الحالية، وتعقيدات ما سبق ورافق عيد الاضحى، وبسبب مخلفات التخفيف من الحجر الصحي دون مرافقته بالاحترام الفعلي للإجراءات الحاجزية، بالإضافة إلى تعقيدات متفرقة زمنيا وجغرافيا، ستكون تسهيلا كبيرا لموجة ثانية مبكرة وربما قبل الاوان.

وأكد الدكتور حمضي، في هذا الصدد، أن تجنب الانفلات الوبائي رهين بالاحترام التام والشامل للإجراءات الحاجزية والوقائية التي أقرتها السلطات الصحية من إرتداء الكمامة وتجنب الاماكن المزدحمة وتفادي السلام باليدين وغيرها، وكذا توخي الحذر أثناء التواجد بالمنشئات المغلقة من قبيل المطاعم والمساجد والمحلات التجارية ووسائل النقل.

وأبرز الدكتور الطيب حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الحاجة ملحة لاتخاذ اجراءات استثنائية بالمناطق التي تعرف تسارعا كبيرا للوباء، مع ضرورة دعم طواقمها الميدانية وتتبع عمل المسؤولين عن تدبير الأزمة الصحية، وتقييم عملهم على نحو يومي.

من جهة أخرى، دعا الدكتور حمضي إلى ضرورة تكثيف الفحوصات حول كل الحالات التي تظهر عليها أعراض (كوفيد- 19 ) أو الأعراض المشابهة، وعزل المخالطين لعشرة أيام بنفس الشروط، وتتبعهم، واجراء التحاليل عند الضرورة، مبرزا أهمية اشراك اطباء القطاع الخاص في منظومة الكشف.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس النقابة الوطنية للطب العام، أن تعميم تحميل تطبيق وقايتنا وتقريب مراكز الكشف من المواطنين من شأنه تسهيل وتشجيع الكشف التلقائي ، وتشخيص الحالات الجديدة وتتبع وضبط مخالطيها وعزلهم.

وعلاقة بالدور التوعوي المنوط بالمجتمع المدني إبان هذه الجائحة، أشار السيد حمضي إلى أن الفاعلين في جمعيات المجتمع المدني مدعوون إلى تأطير الأفراد في الشارع العام من خلال المطالبة بالتقيد بالإجراءات الحاجزية، لافتا إلى ضرورة ملائمة التواصل مع الشباب قصد تنبيهه لخطورة السلوك المغامر على حياته وحياة اسرته وحياة مجتمعه وعلى حاضره ومستقبله وفرص عمله.

كما أكد على ضرورة تكثيف وتحسين التواصل مع الراي العام من خلال تعميم بيانات مفصلة وشاملة ومقارنات وطنية وعالمية، وفتح نقاشات علمية دقيقة، وتناول السيناريوهات الممكنة قصد توضيح الرؤية بخصوص مآلات الأزمة ومستقبل البلاد.

يشار إلى أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كوفيد – 19 بالمملكة بلغ إلى حدود الساعة السادسة من مساء أمس الجمعة 24 ألف و322 حالة، ومجموع حالات الشفاء التام 17 ألف و658 فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 353 حالة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.