الأربعاء 29 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
ناشطة إسبانية تنقلب على البوليساريو وتدعم مقترح الحكم الذاتي أسعار النفط تتراجع بأكثر من 5% بعد وقف التصعيد بين أمريكا وإيران طهران تتمسك بمضيق هرمز وتغلق باب استئناف المحادثات مع أمريكا رسمياً.. زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا حتى 2030 الرئيس الكولومبي الجديد يغلق سفارة بلاده بالجزائر ويعيد رسم السياسة الخارجية قانون جديد ينهي نظام 12 ساعة لأعوان الحراسة الخاصة بالمغرب جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد زلزال عنيف يضرب جنوب اليابان.. عشرات المصابين وتحذيرات من تسونامي الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا
عام

شعيرة عيد الأضحى سنة مؤكدة مقرونة بالإستطاعة (رئيس المجلس العلمي للرباط )

بقلم الحدث بريس... 14 يونيو، 2024 17:00
شعيرة عيد الأضحى سنة مؤكدة مقرونة بالإستطاعة (رئيس المجلس العلمي للرباط )

قال رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط، العربي المودن، أن إستحضار مقاصد الشريعة أساس إقامة كل شعائر الدين بما في ذلك شعيرة عيد الأضحى بإعتبارها سنة مؤكدة مقرونة بالإستطاعة.

و أوضح المتحدث نفسه، في حديث للصحافة، بأن أضحية العيد تعد جانبا من جوانب العبادة و التقرب إلى الله تعالى، و حكمها أنها سنة مؤكدة للقادر عليها، أي الذي يستطيع شراءها من حر ماله، و دون التضييق على نفسه و أهله و أبنائه بأي شكل من الأشكال.

و إستدل على ذلك بالقول “أنه إذا كان الله سبحانه و تعالى أوجب الحج على المستطيع، مع أن الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، لقوله تعالى” حج بيت الله الحرام من إستطاع إليه سبيلا” ، فكيف بأمر حكمه الشرعي أنه سنة مؤكدة.

و أكد في هذا السياق، أن شرط الإستطاعة في السنة المؤكدة يكون من باب أولى و أحرى، لأن الله عز و جل لا يكلف نفسا إلا وسعها، مشيرا إلى أنه “لا يجوز شراء أضحية العيد عبر الإقتراض لأن ذلك يدخل في باب التضييق على النفس و إثقال كاهل الأسرة”.

و أبرز المودن أن إحتفال العالم الإسلامي كل عام بعيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، يعد مناسبة لإستذكار مقاصد الشريعة من إحياء هذه الشعيرة و التي أجملها في إخلاص العبادة لله و إحياء سنة النبي الكريم و ربط تدين المغاربة بالموروث عن قصة سيدنا إبراهيم مع إبنه إسماعيل عليهما السلام، و إستنباط الدروس و العبر منها بما في ذلك الآداب و الأخلاق و روابط الود و الإحترام التي ينبغي أن تنبني عليها العلاقات داخل الأسرة المغربية.

و ذكر بأن عيد الأضحى مناسبة لتعزيز أواصر الأخوة و ترسيخ قيم التضامن و التكافل في المجتمع و إدخال السرور على الناس، مشيرا إلى أن “الرسول صلى الله عليه و سلم عندما ضحى أمرنا بأن نقسم هذه الأضحية إلى ثلاثة أقسام : ثلث للأكل، و ثلث للإدخار، و ثلث للصدقة “، لافتا إلى أن إقامة هذا النسك له آثار إيجابية على الصعيد القيمي و الإجتماعي و الإقتصادي.

و خلص رئيس المجلس العلمي للرباط إلى أن إقامة هذا النسك، له أبعاد عقدية و روحية و إجتماعية و إقتصادية هامة، و “أنه في رحلة التكيف مع التطورات التي يعرفها المجتمع ينبغي إستحضار بعد الحفاظ على هذ المقاصد في حلتها المغربية الأصيلة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.