الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما
سياسة

سوريون يجاورون سكان فكيك البسطاء .. حصار وولادة في العراء

بقلم الحدث بريس... 26 أبريل، 2017 09:23
سوريون يجاورون سكان فكيك البسطاء .. حصار وولادة في العراء

بينما ينشغل كل من المغرب والجزائر في تبادل الاتهامات، يقبع 65 نازحا سوريا دون مأوى بين حدود البلدين المعروف سكانهما بالكرم وحسن الضيافة، فيما وضعت شابة حملها في العراء دون مساعدة طبية.

مصادر موثوقة خاصة بجريدة هسبريس الإلكترونية أكدت أن نازحة سورية وضعت مولودة، أطلق عليها شباب المدينة اسم “زوزفانة”، تيمنا بالوادي الذي يعد أصل الحياة في فيكيك؛ فيما مُني طلب اللاجئة النفساء برؤية الطبيب بالرفض من قبل السلطات المغربية.

ولفت المتحدث الانتباه، غير راغب في نشر هويته، إلى أن المرأة وضعت في العراء على مستوى سفح جبل “تاغلا”، دون الاستفادة من التطبيب ولا الأدوية، وفي ظل درجات حرارة تفوق الأربعين، متسائلا عن وضعها الصحي ووضع طفلتها في غياب أبسط مقومات البقاء على قيد الحياة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن ساكنة مدينة فيكيك تعمل كل ما بمقدورها من أجل تقديم مساعدات، إلا أن عناصر الأمن والجيش تمنع الجميع من ولوج المنطقة العسكرية، مؤكدا أن النازحين السوريين يضمون أطرا ومثقفين، وبينهم طبيبة ومهندسون، ويلاقون “حصارا ومعاملة سيئة”، وفق تعبيره.

وانتقد المتحدث تغليب البلدين للمنطق العسكري والأمني على حساب الجانب الإنساني، لافتا إلى أن ردود فعل المغرب اتسمت بالبطء في اتخاذ القرارات التي اقتصرت على حصار النازحين في منطقة جدباء دون خيام ولا طعام.

“مأساة إنسانية حقيقية يعيشها السوريون في هذه المنطقة، خاصة أن بينهم رضعا وأطفالا صغارا وشيوخا، يلفح وجوههم لظى الصحراء، وينهكم الجوع والعطش”، يختم المتحدث حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية.

وكانت هسبريس سباقة لإماطة اللثام عن وصول فوجين من اللاجئين السوريين إلى مدينة فيكيك عبر الحدود الجزائرية، قبل أن تقوم السلطات بمحاصرتهم وإعادتهم إلى الموضع الحدودي الذي نفذوا منه، لتندلع بعد ذلك حرب بيانات واتهامات بين البلدين الجارين.

هسبريس- ماجدة أيت لكتاوي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.