الإثنين 15 يونيو 2026
آخر الأخبار
المفوضية الأوربية تخصص 540 مليون أورو لمواجهة أزمة الأسمدة نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان
سياسة

جهود محاربة الفساد الإداري والمالي في المملكة المغربية

بقلم الحدث بريس... 15 مايو، 2021 12:00
جهود محاربة الفساد الإداري والمالي في المملكة المغربية

بناء على الأحكام القانونية المتعلق بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها المنصوص عليها ضمن مقتضيات دستور 2011 بموجب الفصل 36 منه. القاضي بإحداث قانون يرمي لتحديد مهام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. وكيفيات تأليفها وتنظيمها وقواعد سيرها وحالات التنافي، ويشار إليها بعده باسم الهيئة.

وفي هذا الصدد، فإن إحداث القانون رقم 46.19 مساهمة كبيرة في توسيع صلاحيات الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. إذ أصبحت تحوز صلاحية التقصي الإداري والإحالة على النيابة العامة في حالة المخالفات ذات الطابع الجنائي. كما أن القانون اعتبرها من أشخاص القانون العام وتتمتع بهذه الصفة بكامل الأهلية القانونية وبالإستقلال المالي.

كما أن القانون السالف الذكر، قام بتفعيل مجموعة من الوظائف والمهام القانونية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. لتتمكن من أن تصبح أداة أقوى مما كانت عليه في محاربة الفساد ومحاربة الرشوة، وهذا ما صرح به رئيس الحكومة بعد المصادقة على القانون المذكور.

ولفت أصحاب القانون إلى أن هذا النوع من الإحداثات القاونية تبرز مدى توفر الإرادة السياسية لدى الفاعل السياسي، وليس الغاية في إنشاء هيئات للحكومة ذات طابع صوري فقط.

مسطرة المتابعة الجنائية

وتجدر الإشارة، أن الهيئة الوطنية تعمل بشكل أولي على محاربة كل ما يرتبط بالفساد الإداري والمالي. حيث شددت النصوص الدستورية على أن هذا النوع من الجرائم تقابلها عقوبات إدارية ومالية، إذا ارتبط الأمر بمخالفة ذات طبيعة مهنية أو تحريك مسطرة المتابعة الجنائية وفقا للمادة 31 من دستور المملكة.

وعلى صعيد أخر، نبهت العديد من الهيئات العاملة في مجال حماية المال العام. على أن النصوص القانونية المؤطرة لعمل الهيئة الوطنية للنزاهة وحده لايكفي لمحاربة هذا النوع من الجرائم، بل إن الغاية منها لاتتحقق إلا بتطبيقها.

ولفتت إلى أن عدم احترام القوانين المؤطرة لعمل هذه الهيئات له. ينتج عنه تبعات جدّ سيئة على سمعة المغرب في ما يتعلق بالإستثمار، وكذلك على مستوى تنافسية اقتصاده.

ويذكر أن هيئة مجال حماية المال العام، تسودها العديد من المخاوف المتمثلة بالأساس. في عدم تفعيل القانون المذكور وتقصير هيئة النزاهة في النهوض بمهامها المخولة لها قانونيا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.