آخر الأخبار
مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد
الرئيسية / وظائف / ثلث الفرنسيين صوتوا بورقة بيضاء أو امتنعوا عن التصويت

ثلث الفرنسيين صوتوا بورقة بيضاء أو امتنعوا عن التصويت

وظائف بقلم: 09/05/2017 01:02
وظائف
ثلث الفرنسيين صوتوا بورقة بيضاء أو امتنعوا عن التصويت

بين الامتناع عن الاقتراع ووضع ورقة بيضاء، رفض واحد من كل ثلاثة فرنسيين الاختيار، الأحد، بين المرشح المستقل إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، في معدل قياسي منذ 1969.

وأفادت نتائج نشرتها وزارة الداخلية مساء الأحد وتتعلق بأكثر من ثمانين بالمائة من الناخبين، أن نسبة الامتناع بلغت 24,52 بالمائة، وهي نسبة أعلى من تلك التي سجلت في الدورة الأولى (22,633 بالمائة) والأعلى التي تسجل منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في 1969 (31,4 بالمائة).

وإلى جانب نسبة عدم المشاركة هذه، أحصت الوزارة عددا قياسيا من الأوراق البيضاء واللاغية تقترب من 12 بالمائة من الذين صوتوا (مقابل 6,4 بالمائة في 1969 النسبة القياسية السابقة) وتسعة بالمائة من الناخبين المسجلين.

وقالت آن جادو أستاذة العلوم السياسية في جامعة لورين لوكالة “فرانس برس” إن “هذا يعني أن واحدا من كل ثلاثة فرنسيين فضلوا عدم الاختيار بين المرشحين. هذا معدل كبير لانتخابات رئاسية”.

وهي المرة الأولى منذ 1969 التي تكون فيها نسبة المشاركة في الدورة الثانية أقل من الدورة الأولى.

وقالت جادو إن “وجود اليمين المتطرف في الدورة الثانية لم يؤد إلى تعبئة مبالغ فيها بالمقارنة مع الدورة الأولى، خلافا لما حدث في 2002. لم يحدث وجوده صدمة لأنه كان متوقعا”.

في 2002، بلغ عدد الذين لم يدلوا بأصواتهم 28,4 بالمائة في الدورة الأولى وهي نسبة قياسية. لكن انتقال جان ماري لوبان والد مارين لوبان ومؤسس حزب الجبهة الوطنية إلى الدورة الثانية أدى إلى تعبئة كثيفة للناخبين، ما سمح بخفض نسبة الذين لم يشاركوا في الاقتراع إلى 20,3 بالمائة.

أما البطاقات البيضاء أو اللاغية، فارتفاع عددها بين الدورتين أمر طبيعي. ولكن هذه المرة ارتفع أربعة أضعاف في الاقتراع الذي تغيب عنه الحزبان التقليديان الرئيسيان في البلاد.

وقالت جادو إن “الورقة البيضاء تعتبر امتناعا مدنيا عن التصويت لأنه يعكس تمسكا بحق الانتخاب مع رفض المرشحين”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي لفتيت: المغرب قطع أشواطا في “البناء الديمقراطي” وسنوفر الظروف الملائمة لنجاح الانتخابات المستقبلية المقال السابق غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا تشرع في عرض المحجوزات على المتهمين على خلفية أحداث مخيم اكديم إزيك
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة