الثلاثاء 23 يونيو 2026
آخر الأخبار
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026
سياسة

تقارب عسكري بين المغرب وإثيوبيا: هل تتراجع أديس أبابا عن دعم البوليساريو؟

بقلم الحدث بريس... 9 شتنبر، 2024 16:15
تقارب عسكري بين المغرب وإثيوبيا: هل تتراجع أديس أبابا عن دعم البوليساريو؟

كشفت مصادر مطلعة أن إثيوبيا قد تكون بصدد الاعتراف بسيادة المملكة المغربية على الصحراء المغربية. وسحب اعترافها بجبهة البوليساريو، وذلك في أعقاب التقارب العسكري بين البلدين.

وأوضحت المصادر أن هذا التقارب، الذي تجلى في الاجتماع الأخير بين عبد اللطيف لوديي. الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني. ورئيس الأركان العامة لقوات الدفاع الإثيوبية، برهانو جولا، يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الدبلوماسي بين المغرب وإثيوبيا.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التقارب قد يؤدي إلى تغيير موقف أديس أبابا تجاه ملف الصحراء.

إذ يُتوقع أن تسحب دعمها لجبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر.

يُعزى هذا التغيير المحتمل إلى التعاون العسكري بين البلدين الذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام ومواجهة التهديدات الإرهابية في القارة الإفريقية.

يُذكر أنه في شهر مايو الماضي، عقد اجتماع بين البلدين في إطار المشاورات السياسية، مما قد يعزز من احتمالات سحب أديس أبابا لاعترافها بالبوليساريو في المستقبل القريب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.