الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
عام

تصعيد إيران وإسرائيل يهدد بعودة التضخم إلى المغرب

بقلم الحدث بريس... 18 يونيو، 2025 09:29
تصعيد إيران وإسرائيل يهدد بعودة التضخم إلى المغرب

عادت مخاوف الأسواق العالمية إلى الواجهة، مع تصعيد التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران  خاصةً بشأن أسعار النفط، التي ارتفعت بنحو 7% منذ الهجوم الإسرائيلي على طهران، ما يعيد إلى الأذهان صدمة الطاقة التي شهدها العالم عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا سنة 2022.

وتعتبر إيران أحد كبار منتجي النفط عالميا، إذ تضخ يوميا حوالي 3.3 ملايين برميل، وتصدر نحو مليوني برميل، ما يجعل أي اضطراب في إمداداتها عاملاً مباشراً في تأجيج أسعار الخام في السوق الدولية.
ويأتي هذا الارتفاع، وإن لم يبلغ بعد مستويات الأزمة الأوكرانية،  في سياق اقتصادي عالمي هش، يتميز بتضخم مرتفع وتباطؤ في النمو، ما يجعله أكثر خطورة من الناحية الهيكلية.

ويقف المغرب كبلد مستورد  أمام تحديات جديدة قد تعصف باستقراره المالي. فبحسب خبراء اقتصاديين، فإن كل زيادة في أسعار النفط تعني تلقائياً ارتفاعاً في كلفة واردات الطاقة، ما قد يفرض ضغطاً إضافياً على الميزانية العمومية.
ويُتوقع في هذا السياق  أن ترتفع كلفة الاستيراد بنسبة لا تقل عن 20% مقارنة بما نص عليه قانون المالية الحالي.

وسيدفع الوضع  الحكومة إلى اتخاذ قرارات صعبة: إما تقليص النفقات العمومية، أو توسيع عجز الميزانية، وكلا الخيارين يحملان تبعات مباشرة على النمو الاقتصادي.

ولا تخفي الأسر المغربية مقابل هذا  قلقها من عودة التضخم، لا سيما مع توقع ارتفاع أسعار النقل، والكهرباء، وغاز البوتان، إضافة إلى غلاء محتمل في السلع والخدمات الأساسية.
كما ستتأثر قطاعات الإنتاج الحساسة للطاقة، مثل الفلاحة المسقية والنقل والصناعة التحويلية، ما سيضعف تنافسية الاقتصاد المغربي ويضغط على الميزان التجاري.

ويبدو  مع هذه التطورات أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط لن تقف عند حدود السياسة والأمن، بل ستمتد لتعيد ترتيب الأولويات الاقتصادية لدول بعيدة جغرافياً، لكنها مرتبطة عضوياً بأسواق الطاقة، مثل المغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.