حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، السلطات الإيرانية من “عواقب وخيمة” في حال سقوط مزيد من القتلى خلال الاحتجاجات الشعبية التي تعرفها البلاد للأسبوع الثاني على التوالي.
وقال ترامب، في تصريح للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، إن الولايات المتحدة “تراقب الوضع في إيران عن كثب”، مضيفًا: “إذا شرعوا في قتل الناس كما فعلوا في السابق، فإنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة”.
وتعود شرارة هذه الاحتجاجات إلى 28 دجنبر، عندما أعلن عدد من أصحاب المتاجر في العاصمة طهران إضرابًا عن العمل، احتجاجًا على الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، قبل أن تمتد التحركات إلى مناطق أخرى من البلاد.
وبحسب حصيلة تستند إلى معطيات رسمية، فقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، من بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ انطلاقها.
وتُعدّ هذه التحركات الاجتماعية الأبرز في إيران منذ موجة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد في شتنبر 2022، عقب وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من طرف شرطة الأخلاق، في قضية أثارت حينها موجة غضب داخلي وانتقادات دولية واسعة.














