آخر الأخبار
القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين
الرئيسية / وظائف / تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية

تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية

وظائف بقلم: 30/07/2025 10:33
وظائف
تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية

تشير أحدث الاستطلاعات إلى انخفاض واضح في تقييمات الأمريكيين لأداء الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، رغم وعوده المتكررة بإحداث تحوّل اقتصادي ملموس. ومع مضي أكثر من ستة أشهر على انطلاق هذه الولاية، تتزايد مؤشرات الاستياء الشعبي، خاصة في ظل قراراته الاقتصادية المثيرة للجدل وعلى رأسها فرض رسوم جمركية جديدة طالت قطاعات حيوية.

بحسب استطلاع أجرته مجلة ذا إيكونوميست بالتعاون مع شركة الأبحاث يوجوف، تراجع صافي التأييد للرئيس الأمريكي إلى -15%، إذ عبّر 40% فقط من المشاركين عن رضاهم عن أدائه، مقابل 55% أبدوا رفضهم، بينما بقي 4% دون موقف محدد. ويشكل هذا التراجع فارقًا ملحوظًا عن نسبة التأييد التي سجلها ترامب مع بداية ولايته الثانية، والتي بلغت حينها 49%، مما يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج العام للناخبين.

الاستطلاع أظهر تباينًا ديموغرافيًا واضحًا في مؤشرات التأييد، حيث لا يزال ترامب يحتفظ بشعبية نسبية بين الرجال والناخبين البيض، إلا أن شعبيته تتراجع بشكل ملموس لدى فئات الشباب، والأقليات العرقية، وحاملي الشهادات الجامعية. هذا التباين يتقاطع مع الخلافات العميقة بين أنصار الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إذ يركّز الجمهوريون على قضايا مثل الهجرة وخفض الضرائب، في حين يمنح الديمقراطيون الأولوية لموضوعات الرعاية الصحية وتغير المناخ.

ويأتي هذا التراجع في الشعبية في سياق سلسلة من التطورات السياسية والأمنية التي أثارت جدلاً واسعًا، أبرزها الضربات التي استهدفت أهدافًا إيرانية، وخطط الإدارة لتقليص الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى الحملات الواسعة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين. ومع ذلك، تبدو أخطر القضايا التي بدأت تؤثر بشكل ملحوظ على صورة الرئيس، تلك المتعلقة بالملياردير الراحل جيفري إبستين، والتي بدأت تفرض نفسها كمنعطف حساس قد يحمل تداعيات عميقة على مستقبل الدعم الشعبي لترامب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي قطاع الكهرباء في المغرب يحقق نمواً بنسبة 5.9% رغم تراجع الطاقات المتجددة المقال السابق والي جهة درعة تافيلالت يترأس حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة