الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل
اقتصاد

تحذير من بنك المغرب بشأن منصة استثمارية مزعومة تستخدم اسمه بشكل احتيالي

بقلم الحدث بريس... 4 مارس، 2025 11:34
تحذير من بنك المغرب بشأن منصة استثمارية مزعومة تستخدم اسمه بشكل احتيالي

في بلاغ رسمي صدر في وقت مبكر، نبّه بنك المغرب إلى وجود محتوى إعلامي مزعوم يروج لمنصة استثمارية تحت اسم البنك، والذي يتم تداوله عبر مقال صحفي مرفق برابط مزيف ينتحل صورة موقع إخباري إلكتروني.

وأكد  بنك  المغرب  أن  هذا  المقال يستخدم بشكل احتيالي هوية البنك، وكذلك صورة والي بنك المغرب، حيث يُحتمل أن يكون قد  تم  استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحريف هذه الصور.

ووفقًا للبلاغ، فإن المقال المزعوم يروج لوعد بمكاسب مالية كبيرة عبر هذه المنصة الاستثمارية الوهمية، وهو ما وصفه البنك بأنه ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة. وأضاف البنك أن مثل هذه الحملات الاحتيالية تهدف إلى تضليل المستثمرين، وهو ما يشكل تهديدًا لصورة المؤسسة وحقوقها.

وفي ختام البيان، شدد بنك المغرب على أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سمعة البنك وحقوقه في مواجهة هذه المحاولات الاحتيالية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.