الأحد 20 شتنبر 2026
آخر الأخبار
23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى
سياسة

بريطانيا تطور صاروخا باليستيا جديدا لتعزيز دفاعات أوكرانيا وترفع سقف الدعم العسكري

بقلم الحدث بريس... 12 يناير، 2026 01:26
بريطانيا تطور صاروخا باليستيا جديدا لتعزيز دفاعات أوكرانيا وترفع سقف الدعم العسكري

أعلنت بريطانيا عزمها تطوير صاروخ باليستي جديد مخصص لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، في خطوة تمثل تصعيدا نوعيا في مستوى الدعم الغربي لكييف.

هذا التوجه لا يقتصر على تزويد أوكرانيا بالأسلحة الجاهزة، بل يعكس انتقال لندن إلى مرحلة المساهمة في بناء قدرات ردع طويلة الأمد قادرة على تغيير معادلات الصراع.

رسالة سياسية قبل أن تكون عسكرية

يحمل القرار البريطاني في طياته أبعادا سياسية واضحة. إذ يوجه رسالة مباشرة إلى موسكو مفادها أن الدعم لأوكرانيا لن يتراجع، بل سيتطور من حيث النوع والتكنولوجيا. كما يعكس رغبة لندن في لعب دور قيادي داخل المعسكر الغربي، خاصة في ظل تباين مواقف بعض الدول الأوروبية بشأن حدود التسليح المقدم لكييف.

لماذا الصاروخ الباليستي بالتحديد؟

التركيز على تطوير صاروخ باليستي ولو لأغراض دفاعية. يشير إلى سعي أوكرانيا لتعزيز قدرتها على الردع وضرب أهداف بعيدة المدى. أو على الأقل امتلاك ورقة ضغط استراتيجية. مثل هذا السلاح قد يمنح كييف هامشا أوسع في مواجهة الهجمات الصاروخية المتكررة. ويعزز قدرتها على حماية البنية التحتية الحيوية.

تداعيات هذا القرار إقليميا ودوليا
هذه الخطوة تفتح الباب أمام تساؤلات حول ردود الفعل الروسية المحتملة. واحتمال اعتبارها تصعيدا خطيرا يوسع نطاق المواجهة غير المباشرة بين موسكو والغرب. كما قد تدفع دولا أخرى إلى مراجعة سياساتها الدفاعية، سواء عبر زيادة دعمها لأوكرانيا أو عبر تعزيز جاهزيتها العسكرية تحسبا لتغير موازين القوة في أوروبا الشرقية.

الصناعة الدفاعية البريطانية في الواجهة

من جانب آخر، يمنح المشروع دفعة قوية للصناعة العسكرية البريطانية، التي تسعى إلى استعادة مكانتها كمصدر رئيسي للتقنيات الدفاعية المتقدمة. تطوير صاروخ جديد لا يخدم فقط الأهداف الجيوسياسية، بل ينسجم أيضا مع استراتيجية لندن لتعزيز استقلالها الصناعي والعسكري.

مستقبل الصراع على ضوء القرار

رغم أن تطوير الصاروخ سيستغرق وقتا قبل دخوله الخدمة، إلا أن الإعلان بحد ذاته يشكل عنصر ردع نفسي وسياسي. فهو يعكس قناعة غربية بأن الصراع في أوكرانيا طويل الأمد، وأن حسمه لن يكون قريبا. وبينما تتصاعد وتيرة الدعم.

يبقى السؤال الذي يمكن طرحه: هل يقود هذا المسار إلى تعزيز فرص التفاوض، أم إلى مزيد من التصعيد في ساحة صراع لم تبلغ ذروتها بعد؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.