الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة
وظائف

بالأرقام.. هذا ما أنجزه العالم على طريق ‘لقاحات كورونا’

بقلم الحدث بريس... 22 يوليوزز، 2020 10:46
بالأرقام.. هذا ما أنجزه العالم على طريق ‘لقاحات كورونا’

الحدث بريس – وكالات 

يتسابق أكثر من 140 فريقا من الباحثين حول العالم لتطوير لقاح آمن وفعال لفيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة أكثر من 613 شخصا وأصاب نحو 15 مليونا، منذ ظهوره لأول مرة في الصين أواخر العام الماضي.

وتتابع منظمة الصحة العالمية تطوير عشرات اللقاحات المحتملة المضادة لفيروس كورونا، الذي لا يزال يتفشى في كثير من البلدان إلى يومنا هذا.

وتتطلب اللقاحات عادة سنوات من الاختبار، ووقتا إضافيا للإنتاج على نطاق واسع، لكن العلماء يأملون في تطوير لقاح في غضون 12 إلى 18 شهرا، منذ بدء التجارب قبل أشهر قليلة.

وتحاكي اللقاحات عمل الفيروسات داخل الجسم، إذ تحفز الجهاز المناعي لتطوير الأجسام المضادة، لكن هذا يتطلب العمل وفق معايير أمان أعلى مقارنة بالأدوية، لأن اللقاح يعطى لملايين الأشخاص مما يحتاج إلى وقت طويل للتأكد من سلامته.

كيف يتم اختبار اللقاحات؟

المرحلة صفر

في مرحلة ما قبل التجارب السريرية من اختبار اللقاح، يعطي الباحثون اللقاح أولا للحيوانات، لمعرفة ما إذا كان يؤدي إلى استجابة مناعية لديها أم لا.

المرحلة الأولى

في المرحلة الأولى من الاختبارات السريرية، يتم إعطاء اللقاح لمجموعة صغيرة من الأشخاص لتحديد ما إذا كان آمنا، ولمعرفة المزيد عن الاستجابة المناعية التي يثيرها لديهم.

المرحلة الثانية

وفي هذه المرحلة، يتم إعطاء اللقاح لمئات الأشخاص حتى يتمكن العلماء من معرفة المزيد عن سلامته والجرعة الصحيحة المطلوبة.

المرحلة الثالثة

وفيها يتم إعطاء اللقاح لآلاف الأشخاص لتأكيد سلامته، ودراسة الآثار الجانبية المتوقعة له ومدى فعاليته، وتتضمن هذه التجارب مجموعة ضابطة يتم إعطاؤها الدواء الوهمي.

يشار إلى أنه من بين 140 لقاحا قيد التطوير حاليا، دخلت 19 المرحلة الأولى، و11 المرحلة الثانية، و3 في المرحلة الثالثة، فيما لم يعتمد أي لقاح بعد لكورونا.

أبرز اللقاحات

تعكف دول وشركات عدة على تطوير لقاحات لمكافحة فيروس كورونا، نستعرض هنا 5 من اللقاحات التي لا تزال في المرحلة الثانية من الاختبارات السريرية أو تخطتها للمرحلة الثالثة.

لقاح سينوفاك

تقوم شركة “سينوفاك” الصينية بتطوير لقاح يعتمد على جزيئات شبه ميتة من الفيروس، وقد أظهر نتائج واعدة بخوص السلامة في المراحل الأولى من الاختبار، ويمر الآن بالمرحلة الثالثة من التجارب في البرازيل.

لقاح أكسفورد

يستند لقاح جامعة أكسفورد إلى فيروس الشمبانزي، الذي يُسمى “ناقل اللقاح”، ويحتوي الناقل على الشفرة الوراثية لطفرات البروتين الموجودة على فيروس كورونا، ويؤدي إلى استجابة مناعية قوية في جسم الإنسان.

ويخضع اللقاح حاليا للتجارب في مرحلتيه الثانية والثالثة في بريطانيا، وقد خاض مؤخرا المرحلة الثالثة من التجارب في جنوب إفريقيا والبرازيل.

لقاح معهد بكين

أظهر اللقاح الذي طورته شركة صينية بالتعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا الحيوية، نتائج واعدة في اختبار المرحلة الثانية، على الرغم من عدم نشر بيانات مفصلة عن التجربة.

لقاح موديرنا

تعمل شركة الأميركية للتكنولوجيا الحيوية على تطوير لقاح باستخدام محفزات لخداع الجسم لإنتاج بروتينات فيروسية تشبه تلك الموجودة في فيروس كورونا.

ويخضع لقاح موديرنا للمرحلة الثانية من التجارب السريرية، لكن الشركة لم تقدم بعد منتجها إلى السوق. ويقول مؤيدوه إنه قد يكون من الأسهل إنتاج كميات كبيرة منه.

لقاح جامعة ملبورن

يجري معهد أبحاث مردوخ للأطفال في أستراليا تجربة وصلت إلى مرحلتها الثالثة على لقاح جديد استنادا إلى لقاح مرض السل الذي يبلغ عمره 100 عام تقريبا.

وبينما لا يُعتقد أن اللقاح يحمي مباشرة من مرض “كوفيد 19″، فإنه قد يعزز الاستجابة المناعية غير النوعية للجسم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.