الجمعة 18 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
وظائف

باريس على صفيح ساخن بسبب “قانون الهجرة الجديد”

بقلم الحدث بريس... 26 دجنبر، 2023 10:12
باريس على صفيح ساخن بسبب “قانون الهجرة الجديد”

أثار “قانون الهجرة الجديد بفرنسا موجة غضب الكثير من المواطنين، الذين وصفوه بـ”قانون الكراهية”. بحسب ما أوردته وسائل إعلام مهتمة.

وقال المواطنون الرافضون للقانون إنه “يحمل أسسًا تتنافى مع قيم البلاد كالتفضيل الوطني والعنصرية”.

وأورد ذات المصدر أن “الطلاب أغلقوا، الجمعة الماضي، عدة مدارس في كل من باريس ونانت وآنجيه. بعد تنديد رؤساء المؤسسات التعليمية بقانون الهجرة، الذين رفضوا تشديد شروط قبول الطلاب الأجانب وإجبارهم على دفع وديعة للحصول على تصاريح إقامتهم”.

وسيصبح الطلب المغاربة الذين يتابعون دراستهم في المعاهد والمدارس العليا بفرنسا، أكثر فئة متضررة من قانون الهجرة الفرنسي الجديد الذي صادق عليه البرلمان.

ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية، أن الطلبة المغاربة هم أول المعنيين بالقانون الجديد الذي رفع الرسوم المفروضة على الأجانب. كما يلزمهم بوضع وديعة لدى المصارف الفرنسية للحصول على الإقامة.

ويشكل الطلبة المغاربة، أكبر نسبة من الأفارقة الذين يتجهون نجو الجامعات الفرنسية لمتابعة دراستهم العليا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.