الخميس 17 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات
إدارات

انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

بقلم الحدث بريس... 21 نونبر، 2024 10:16
انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء، الإطلاق الرسمي لمشروع “إشعاع – ECLAT”، الذي يهدف إلى تمكين النساء المنحدرات من الأوساط الهشة ودعم إدماجهن الاجتماعي والاقتصادي من خلال تعزيز مهاراتهن المهنية.

المشروع الذي أطلقته مؤسسة الطاهر السبتي، بدعم من مؤسسة دروسوس، وبشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وجمعيتي مواطنون وCECAF، يوفر تكويناً متخصصاً للنساء المستفيدات وأدوات عملية تتماشى مع احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية التي تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات المؤهلة.

وخلال الندوة الصحفية المصاحبة للإطلاق، أوضح المتدخلون أن المشروع يمثل نقطة انطلاق نحو الاستقلالية الاقتصادية للنساء، من خلال تزويدهن بالمهارات اللازمة للعمل كمرافقات في المجالين المدرسي والاجتماعي.

كما أشاروا إلى أن المشروع يساهم في التطور الشخصي والمعرفي للمستفيدات، ويمنحهن فرصة للعب دور فاعل في المجتمع.

وقالت سعاد الطوسي، المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي، إن المشروع يستهدف تكوين 135 امرأة على مدى ثلاث سنوات، بمعدل 45 مستفيدة سنوياً، في مهنتي مرافقة الحياة المدرسية والاجتماعية.

وأكدت أن اختيار هاتين المهنتين يعكس الوعي بأهميتهما وتأثيرهما الإيجابي، ليس فقط على النساء المستفيدات بل على فئات أخرى من المجتمع.

وأوضحت الطوسي أن مرافقات الحياة المدرسية سيساهمن في دعم الأطفال في وضعية إعاقة أو الذين يعانون من صعوبات التعلم، مما يعزز جودة العملية التعليمية ويساهم في تقليص ظاهرة الهدر المدرسي. في حين ستعمل مرافقات الحياة الاجتماعية مع كبار السن والأشخاص غير المستقلين صحياً، بهدف تحسين حياتهم الاجتماعية وتعزيز راحتهم.

كما أكدت الطوسي أن المشروع لا يقتصر على التكوين المهني، بل يشمل التوعية والتحسيس بالقوانين ذات الصلة، مثل مدونة الأسرة والقانون رقم 45.18 الخاص بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.

واختتمت بالقول إن اختيار إطلاق المشروع في اليوم العالمي لحقوق الطفل يحمل رمزية كبيرة. حيث يعكس التزام المشروع بمناهضة العنف الاقتصادي وتعزيز الحقوق الاجتماعية للفئات الهشة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.