الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
عام

انتعاش السياحة في شمال إفريقيا .. المغرب وتونس يستعدّان لموسم صيفي واعد

بقلم الحدث بريس... 18 يونيو، 2025 14:53
انتعاش السياحة في شمال إفريقيا .. المغرب وتونس يستعدّان لموسم صيفي واعد

يشهد قطاع السياحة في شمال إفريقيا ديناميكية غير مسبوقة مع اقتراب ذروة الموسم الصيفي، حيث تُبشّر المؤشرات الأولية بموسم ناجح في كل من المغرب وتونس، مدفوعًا بأداء قوي خلال الربيع، وهو عادةً موسم منخفض في الحركة السياحية.

فقد كشفت أرقام رسمية عن أن الربيع 2025 شهد تدفقات سياحية مرتفعة بشكل غير معتاد في كلا البلدين. هذا الأداء القوي، الذي تزامن مع شهر رمضان ، المعروف تقليديًا بانخفاض حركة السياحة ، يعكس قدرة البلدين على كسر النمط الموسمي وتحقيق توزيع متوازن على مدار العام.

وسجّل المغرب في هذا الإطار استقبال 5.7 مليون زائر خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، بزيادة بلغت 23% مقارنة بنفس الفترة من 2024، بحسب بيانات وزارة السياحة المغربية.

ويجعل  هذا النمو، الذي صاحبه تحسُّن في الإيرادات،  المغرب من بين أكثر الوجهات السياحية حيوية في العالم حاليًا.

كما أن  تونس لم تعد  تحتل المرتبة الأولى في شمال إفريقيا، كما كانت في منتصف التسعينيات. فقد تمكن المغرب من تجاوزها بشكل واضح، سواء على مستوى عدد السياح أو العائدات..
ففي حين استقبل المغرب ضعف عدد السياح الذين زاروا تونس خلال الربيع، بلغت عائداته ستة أضعاف العائدات التونسية.

ويرجع هذا الفارق الكبير إلى اختلاف استراتيجيات التطوير السياحي؛ حيث ركز المغرب خلال العقدين الأخيرين على تنويع منتوجه السياحي، مع استثمارات في السياحة الثقافية، الإيكولوجية، والرياضية، إلى جانب تطوير المدن التاريخية والبنية التحتية الفندقية الراقية.

وفي المقابل، لا تزال تونس تعتمد بشكل شبه حصري على نموذج المنتجعات الشاطئية والخدمات الشاملة (All-Inclusive)، وهو ما يجعلها أكثر تأثرًا بتقلبات السوق الأوروبي وضعف الإنفاق الفردي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.