آخر الأخبار
سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات
الرئيسية / عالم الصحافة / اليوم الوطني للإعلام مناسبة للوقوف على المكتسبات واستشراف مستقبل القطاع

اليوم الوطني للإعلام مناسبة للوقوف على المكتسبات واستشراف مستقبل القطاع

عالم الصحافة بقلم: 15/11/2024 15:15
عالم الصحافة
اليوم الوطني للإعلام مناسبة للوقوف على المكتسبات واستشراف مستقبل القطاع

يشكل اليوم الوطني للإعلام ، الذي يحتفى به في الخامس عشر من نونبر من كل سنة، فرصة للوقوف عند حصيلة سنة من العمل الإعلامي، ومناسبة لاستشراف الآفاق والتحديات التي تواجه مهنة المتاعب.

ويمثل اليوم الوطني للإعلام أيضا فرصة سانحة لتقييم الوضع العام لقطاع الإعلام بالمغرب بجميع مجالاته، وتحديد الأولويات من أجل تطويره ليواكب المستجدات الطارئة والتحولات المتسارعة.

ويشكل الاحتفال بهذا اليوم مناسبة لمناقشة الاستراتيجيات المعتمدة الرامية إلى النهوض بالإعلام المغربي وجعله قاطرة للثقافة، وكذا سبل تطويره ليكون قادرا على مواكبة العصر والرهانات المطروحة.

ويأتي الاحتفاء هذه السنة في سياق يطرح العديد من الأسئلة بغية توفير شروط إعلام وطني مسؤول وقادر على مواكبة التحديات التي تفرزها التطورات المحلية والدولية.

فهناك قطاعات للصحافة تعاني من مشاكل اقتصادية ومالية وأخرى مرتبطة بالعنصر البشري، لاسيما الصحافة المكتوبة التي تواجه مشكلة ضعف نسبة قراء الجرائد والمجلات والتراجع الكبير في المبيعات، بسبب تداخل مجموعة من العوامل والأسباب ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي.

ورغم الإجراءات المتخذة، والاتفاقية الجماعية الموقعة بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجمعية المغربية للإعلام والنشر والوزارة الوصية، إلا أن القطاع لا يزال يعرف مشاكل بنيوية تنعكس سلبا على المقاولات الصحافية وهو ما يتطلب تقييما شاملا لتحسين أدائها والنهوض بأوضاع المهنين العاملين بها.

ويرى عدد من الخبراء الإعلاميين أن المقاولات الصحافية مدعوة إلى تبني استراتيجيات تحريرية تروم تشجيع المحتوى الإخباري الوطني، واعتماد سياسة القرب عبر نشر الأخبار المحلية والجهوية التي لها طابع الراهنية وتهم المواطن، وكذا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ذات الانتشار الكبير من أجل تفاعل أكبر مع الجمهور المستهدف الذي يتطلع إلى أن يرى أخباره القريبة من ميولاته وانشغالاته تحظى بالعناية التحريرية.

نفس الأسئلة تطرح على الوضع العام للصحافة الإلكترونية التي تحظى بالإقبال المتزايد من قبل القراء بفعل التكنولوجيا المنتشرة وسهولة الوصول إلى إنتاجاتها الإعلامية المتنوعة وسرعة بثها للصور والأشرطة المصورة، مما يفرض الاهتمام بهذا القطاع على مستوى التنظيم والهيكلة المحترفة للمقاولات المحتضنة له.

كما أن المنافسة الخارجية تشكل تحديا لوسائل الإعلام المغربية من حيث سرعة تدفق الأخبار والاهتمام بالخبر الوطني، وكذا الدولي الذي يهم الجمهور المغربي.

أما على مستوى الإعلام السمعي البصري، فهو مدعو أيضا إلى تطوير مقارباته ومراجعة الشبكة البرامجية لمواكبة الدينامية التي تعرفها أقاليم المملكة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ونفس الأمر يتعلق بالإذاعات التي رغم تواجدها الكبير فإنها تحتاج إلى بعض التغييرات في طرق تواصلها مع الجمهور والانفتاح على المناطق التي لا تصل إليها وسائل إعلام أخرى.

وتظل الأحداث التي تسترعي الانتباه هي المحدد في طريقة تناول وسائل الإعلام للأخبار، وهنا يبرز دور وسائل الإعلام المتخصصة، ضمنها التي تهتم بالمجال الرياضي، باعتبار أن المغرب يستعد لاحتضان العديد من المنافسات الرياضية الكبرى، مما يتطلب تكوينا احترافيا واهتماما أكبر بطرق التحرير والبث الأنسب للمنافسات الرياضية، إذ ينبغي للإعلام أن يواكب هذه الاستعدادات، والمشاركة في التعريف بخصوصيات المغرب الحضارية والثقافية.

ومن شأن ذلك المساهمة في النهوض بالإعلام الرياضي الوطني عبر تعزيز برامج التكوين والتأهيل المهني الذي تحتاجه تظاهرات قارية وعالمية تحظى بالمتابعة من قبل ملايين المشاهدين والقراء.

وعموما فإن تخليد اليوم الوطني للإعلام يشكل دعوة لحوار فاعل وصريح بين المهنيين لتحديد مساهماتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يعرفها المغرب، أملا في أن يحتل القطاع مكانة مرموقة بفعل إرادة العاملين به وتطوراته المتسارعة.

ولإن كان الاهتمام البالغ الذي يحظى به الإعلام الوطني من قبل المواطنين يبدو ملحوظا وملموسا، فإن هاجس الحفاظ على مكتسباته وتعدديته وتحديثه لمواكبة متطلبات العصر تظل رهانات كبرى يجب على العاملين به رفعها في مجتمع يتطلع إلى الخبر الصحيح المتسم بالمصداقية والحامل لقيم رسالية نبيلة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الجديدة: منتجع مازاغان وMaison Azzab يحتفيان بإطلاق عطر “” تكريمًا لمدينة الجديدة المقال السابق ارتفاع كبير في الإصابات بالحصبة حول العالم في 2023
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة