الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود
اقتصاد

المغرب ينجح في تجاوز أزمة التحويلات المالية لمغاربة العالم

بقلم الحدث بريس... 28 يونيو، 2025 17:08
المغرب ينجح في تجاوز أزمة التحويلات المالية لمغاربة العالم

في تطور بالغ الأهمية على صعيد حماية مصالح الجالية المغربية بالخارج، أعلن عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، عن التوصل إلى اتفاق وشيك مع الخزينة الفرنسية، من شأنه إنهاء أزمة القيود الأوروبية المفروضة على التحويلات المالية لمغاربة العالم. جاء ذلك خلال ندوة صحافية عقدها مساء الثلاثاء الماضي بالعاصمة الرباط، حيث كشف الجواهري عن تفاصيل مسار تفاوضي طويل وشاق، قاده المغرب بنهج استراتيجي مدروس، لتفادي انعكاسات سلبية كانت تلوح في الأفق المالي والاقتصادي.

وتأتي هذه الخطوة عقب قرار اتخذته دول الاتحاد الأوروبي، بعد خروج بريطانيا من التكتل سنة 2020، يهدف إلى تشديد الرقابة على التحويلات المالية القادمة من دول غير منضوية تحت لوائه. وكان القرار يفرض على فروع البنوك المغربية بأوروبا أداء رسوم جديدة على ودائع المغتربين، ما كان من شأنه رفع تكاليف التحويل وتقليص جاذبية القنوات البنكية الرسمية، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى السلطات المغربية.

ولتطويق هذه التداعيات المحتملة، بادرت المملكة إلى تشكيل لجنة خاصة تضم كلا من بنك المغرب، والبنوك المعنية، إلى جانب وزارتي الخارجية والاقتصاد والمالية. وقد تولت هذه اللجنة قيادة مفاوضات مع شركاء متعددين داخل الفضاء الأوروبي، بما في ذلك المفوضية الأوروبية، سعيًا لشرح خصوصية وضعية الجالية المغربية، وأهمية الحفاظ على سلاسة قنوات التحويل البنكية.

غير أن النتائج الأولية لهذه المفاوضات لم تكن على مستوى التطلعات، ما دفع الجانب المغربي إلى تعديل نهجه التفاوضي. وبحسب الجواهري، فقد تم اختيار فرنسا كنقطة انطلاق للمرحلة الجديدة من الحوار، بالنظر إلى احتضانها لأكبر تجمع لمغاربة العالم، والذين يمثلون نحو ثلث حجم تحويلاتهم السنوية، حسب بيانات مكتب الصرف.

هذه المقاربة الجديدة أظهرت نجاعتها، إذ تمكنت الأطراف المعنية من التوصل إلى توافق مع الخزينة الفرنسية، من المرتقب أن يتم توقيعه رسمياً خلال الشهر المقبل. ويُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه مكسب مزدوج: فهو من جهة يؤمن حقوق الجالية المغربية ويخفف عنها أعباء مالية غير مبررة، ومن جهة أخرى يكرس الاستقرار المالي والاقتصادي الوطني، من خلال ضمان استمرارية تدفق موارد مالية تعد من أبرز مصادر العملة الصعبة في البلاد.

ويُتوقع أن يفتح هذا النجاح الباب أمام حوارات مماثلة مع باقي الدول الأوروبية، خاصة بعد أن رسخ المغرب نموذجًا تفاوضيًا يوازن بين الواقعية السياسية والدفاع عن المصالح الحيوية لمواطنيه في الخارج.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.