الجمعة 12 يونيو 2026
آخر الأخبار
ضربة موجعة لـ”أسود الأطلس” قبل المونديال.. إصابتان تفرضان تعديلا اضطراريا في القائمة النهائية العد التنازلي ينطلق.. الداخلية تحدد آخر موعد للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل استحقاقات 2026 الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي
اقتصاد

المغرب يتصدر صادرات الخضر والفواكه لإسبانيا بينما يعاني المواطن المغربي من غلائها

بقلم الحدث بريس... 20 مارس، 2025 17:40
المغرب يتصدر صادرات الخضر والفواكه لإسبانيا بينما يعاني المواطن المغربي من غلائها

أصبح المغرب المورد الأول للمنتجات الفلاحية إلى إسبانيا، حيث تصدّر الخضر والفواكه بقيمة بلغت مليار يورو، ما يعزز من موقعه في الأسواق الأوروبية. ورغم هذا النجاح في تصدير المنتجات الزراعية، فإن المواطن المغربي يعاني من ارتفاع أسعار نفس هذه المنتجات في الأسواق المحلية، مما يخلق تناقضًا بين نمو الصادرات وارتفاع تكلفة المعيشة.

تشمل الصادرات المغربية إلى إسبانيا مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية مثل الطماطم، الفلفل، الفاصوليا، البطيخ، والتوت، التي تحظى بقبول واسع في السوق الإسبانية. ومن المؤكد أن هذه المنتجات تستفيد من جودة الزراعة في المغرب والمناخ الملائم، مما يمنحها قدرة تنافسية عالية في الأسواق الأوروبية. ورغم أهمية هذا التصدير في تعزيز الاقتصاد الوطني وجذب العملة الصعبة، إلا أن تأثيراته على السوق المحلي تثير العديد من التساؤلات.

في الوقت الذي تُصدّر فيه هذه المنتجات إلى الخارج بكميات كبيرة، يشهد السوق المغربي ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الخضر والفواكه. البطيخ، على سبيل المثال، الذي يُعد من أبرز الصادرات المغربية إلى إسبانيا، شهدت أسعاره ارتفاعًا في السوق المحلية بشكل لافت. ويلاحظ المواطنون أن أسعار المنتجات الزراعية التي يتم تصديرها تزداد بشكل غير مبرر، مما يزيد من معاناتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

هذا التناقض بين التصدير الواسع والغلاء المحلي يسلط الضوء على تحديات القطاع الفلاحي المغربي، الذي يواجه ضغوطًا كبيرة بين تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز الصادرات إلى الخارج. كما يثير تساؤلات حول كيفية تحقيق توازن بين دعم الفلاحين المحليين وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المغربية في الأسواق الدولية، دون التأثير سلبًا على قدرة المواطن المغربي في الحصول على هذه المنتجات بأسعار معقولة.

و يظل التحدي الأكبر أمام الحكومة والقطاع الفلاحي هو إيجاد آلية توازن بين تعزيز الصادرات الفلاحية وتحقيق استقرار الأسعار في الأسواق المحلية، وهو ما يتطلب حلولًا استراتيجية لضمان استفادة الجميع من هذا القطاع الحيوي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.