آخر الأخبار
الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي حزب العمال الاشتراكي الإسباني في قلب عاصفة فساد تهز حكومة سانشيز
الرئيسية / فن وثقافة / المركز السينمائي المغربي… هل يستمر التوجه الذي أعاد للسينما المغربية بريقها الدولي؟

المركز السينمائي المغربي… هل يستمر التوجه الذي أعاد للسينما المغربية بريقها الدولي؟

فن وثقافة الحدث بريس... 15/07/2025 22:51
فن وثقافة
المركز السينمائي المغربي… هل يستمر التوجه الذي أعاد للسينما المغربية بريقها الدولي؟

الحدث بريس: سعيد العيدي

على مدى السنتين الأخيرتين، بدأ يتشكل توجه جديد داخل أروقة المركز السينمائي المغربي، بقيادة المدير الحالي عبد العزيز البوجدايني، يحمل ملامح رؤية أكثر انفتاحًا وواقعية في التعامل مع متغيرات الصناعة السينمائية محليًا ودوليًا. هذه الرؤية، وإن كانت ما تزال في بدايتها، فقد أعادت بعضًا من الثقة التي كانت مفقودة بين المؤسسة والمهنيين، ووضعت أسسًا لمرحلة واعدة.
ما يميّز هذا التوجه أنه اهتم بكافة أقطاب الصناعة السينمائية، وليس بقطب واحد منها كما كان الحال في تجارب سابقة، ما خلق نوعًا من التوازن في المقاربة بين الإنتاج، والترويج، والتكوين، والتنظيم القانوني، وغيرها من الجوانب التي كانت تعاني من الإهمال أو الانتقائية.
ويُعزز هذا المسار الإصلاحي بما جاء به القانون رقم 18.23 من تطوير للإطار القانوني المنظم للقطاع، حيث أعاد النظر في تركيبة المركز، وصلاحياته، وآليات الحكامة والتمويل، وهو ما شكل دفعة قانونية ومؤسساتية لمواكبة التحولات الحديثة في الصناعة السينمائية.
في مهرجانات دولية كبرى، من بينها برلين وكان وآنسي، حضرت السينما المغربية بشكل غير تقليدي، ليس فقط بأفلام للعرض، بل من خلال وفود مهنية مدروسة، ومشاركات مؤسسية تعكس إرادة سياسية وثقافية لتثبيت موقع المغرب في الخريطة العالمية للإبداع السينمائي، خاصة في مجالات واعدة كـسينما التحريك والإنتاج المشترك.
وفي هذا الإطار، كان لمشاركة المغرب الأخيرة في مهرجان آنسي الدولي لسينما التحريك وقع خاص، حيث حضر وفد مغربي مهني تحت إشراف المركز السينمائي المغربي وبقيادة مباشرة من عبد العزيز البوجدايني. وقد أثنى العديد من الفاعلين في المجال على هذا الحضور المكثف والمنظم، معتبرين إياه نتيجة مباشرة للتوجه الجديد الذي تبنّته المؤسسة خلال السنتين الأخيرتين.
وقال عدد من المهنيين المغاربة المشاركين في التظاهرات الدولية:
“نأمل أن يحافظ المركز السينمائي المغربي على هذا التوجه الإيجابي، كما في السنتين الأخيرتين بقيادة المدير الحالي عبد العزيز البوجدايني، من أجل تعزيز حضور السينما المغربية في أكبر المحافل الدولية.”
هذا الأمل لا ينبع فقط من الحنين إلى تمثيل مشرف، بل من قناعة راسخة بأن المغرب يملك كل المقومات الفنية والبشرية التي تخوّله للعب أدوار كبرى في المشهد السينمائي العالمي. والرهان اليوم هو على استمرارية هذا النهج، وبناء سياسة ثقافية واضحة المعالم، قائمة على دعم الكفاءات، وحماية الإنتاج، والانفتاح على الشراكات الدولية، دون الوقوع في منطق الموسمية أو الشخصنة.
إنّ ما تحقق في السنتين الأخيرتين لا يجب أن يُنظر إليه كاستثناء ظرفي، بل كقاعدة يمكن البناء عليها، شرط أن تتحول هذه الرؤية إلى سياسة مؤسساتية دائمة تتجاوز الأسماء، وتؤمن بأن الاستثمار في السينما هو استثمار في الهوية، والثقافة، والدبلوماسية الناعمة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) يطلق أنبوب نقل المياه المحلاة بين مدينتي الجرف الأصفر وخريبكة المقال السابق بوريطة يستقبل الرئيس السابق لجنوب افريقيا جاكوب زوما
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة