الجمعة 31 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
الفاو: الفلاحة المغربية أصبحت نموذجا قاريا بفضل الرؤية الملكية واستراتيجية الجيل الأخضر موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد
مجتمع

القصة الكاملة.. سافر من بن طيب لشراء البطيخ من زاكورة فعاش أخطر حادثة سير شهدها المغرب سنة 2020

بقلم الحدث بريس... 25 يونيو، 2020 12:08
القصة الكاملة.. سافر من بن طيب لشراء البطيخ من زاكورة فعاش أخطر حادثة سير شهدها المغرب سنة 2020

الحدث بريس – متابعة

لم يكن السيد حسن بوخبزة يعرف أنّ رحلته، الخميس الماضي، ستنتهي نهاية تراجيدية، سيفقد فيها مرافقه، إضافة إلى ستة أشخاص آخرين، حياتهم ويصاب آخرون، ويخرج منها هو بجروح وكسور في أنحاء متفرّقة من جسمه، ولا سيما بجروح نفسية لن تندمل بسرعة، وربما رافقته طوال حياته..

ووفق ما جاء على لسانه، فقد تنقّل من جماعة بن الطيب في إقليم الدريوش إلى زاكورة، حيث استأجر شاحنة بسائقها، على أساس أن ينقل على متنها حمولة من البطيخ (الأصفر والأحمر) ليتاجر بها في بن الطيب.

لكنّ الحادثة المفجعة، التي هزّت مدينة الحاجب، ستغيّر مسار هذه الرحلة وتنتهي بوفاة مرافقه السائق وأشخاص آخرين وإصابته هو إصابات بليغة، في رأسه ووجهه وبقية أطرافه.

فعلى مشارف مدينة الحاجب، اكتشف السائق أنه لم يعد يستطيع التحكّم في الشاحنة، التي كانت قد توقّفت في محطتين خلال هذه الرحلة، في كل من الراشيدية وآزرو، بعدما وجد أن لا شيء فيها يستجيب، لا فراملَ ولا آلات تخفيف السرعة، فما كان من السيد بوخبزة إلا أن اقترح عليه أن يقفزا من الشاحنة، على أمل النجاة من موت محقق. ففي منحدر في مدخل الحاجب، حاول مرافقه السائق تخفيف السرعة دون نتيجة، بسبب تعطل الفرامل، ليطلب منه تحويل اتجاه الشاحنة إلى مجرى ساقية، لكنه رفض اقتراحه، ليخبره بأنه سيقفز، في ظل تزايد سرعة الشاحنة وعدم وجود مكان خال يمكنهما تحويل اتجاه الشاحنة نحوه.

وقرر بوخبزة القفز من الشاحنة، ليجد نفسه مرميا على قارعة الطريق مضرجا في دمائه، ولم يستجب لنداءاته أحد من المارة، غير سائق شاحنة أخرى قام بطلب سيارة إسعاف، نقلته بعد ذلك إلى مستشفى في مدينة الحاجب، حيث تلقى الإسعافات اللازمة.

وارتطمت الشاحنة، في شارع محمد الخامس في الحاجب، بتسع مركبات أخرى، مخلّفة هذه الحصيلة الثقيلة ما بين قتلى ومصابين، في فاجعة كُتب لحسن بوخبزة أن ينجو منها، بعدما قفز من الشاحنة قبل لحظات من وقوع الكارثة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.