آخر الأخبار
إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026
الرئيسية / سياسة / الفساد أصبح منظومة وبنية معقدة يصعب”مواجهتها”

الفساد أصبح منظومة وبنية معقدة يصعب”مواجهتها”

سياسة الحدث بريس:متابعة. 17/04/2021 17:30
سياسة
الفساد أصبح منظومة وبنية معقدة يصعب”مواجهتها”
الحدث بريس:متابعة.

بمقتضى الفصل 36 من دستور 2011 عمل المغرب على تعزيز آلياته المؤسساتية والقانونية عن طريق إحداث “الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربة الفساد”، لحماية الصالح العام وتوطيد مبادئ المنظومة الجنائية.

كما أن مشروع القانون الخاص بالهيئة الدستورية، عبارة على تحديث جديدة لصياغة شاملة لمختلف مقتضيات القانون الحالي. ووضعها في إطار نص قانوني جديد ينسخ القانون الحالي برمته.

وفي هذا الصدد، شددت الهيئة على أن مهامها تتمثل بالأساس في التصدي إلى جميع حالات الفساد التي تتوصل بها. مع إمكانية المطالبة بإجراء أبحاث بناءا على مؤشرات ومعطيات تبرز أشكال الفساد. بهدف ترتيب الأثار القانونية الواجبة.

وفي إطار المستجدات التي جاء بها مشروع القانون كخطوة أولى في إعادة تحديث الصياغة الصحيحة للمقتضيات المتعلقة بتحديد مفهوم الفساد. وسيلة لتوسيع نطاق تعريفه ليشمل جريمة تبديد الأموال العمومية، والقضاء على المخالفات الإدارية والمالية التي تشكل سلوكيات تؤدي للإنحراف وعدم حماية الصالح العام. وتناقض القواعد المهنية مع مبادئ النزاهة والشفافية.

ومن جهة أخرى، أفادت الهيئة أنه “يمكن لكل شخص ذاتي أو اعتباري تضرر أو من المحتمل أن يتضرر من حالات الفساد، أن يبعث بشكواه شخصيا أو عن طريق نائبه إلى رئيس الهيئة”. كما أنه بالرغم من أهمية القانون فهذا الأخير يظل غير كاف. وذلك نظرا أن الهيئة تحتاج بالإضافة إلى هذا النص القانوني إلى إمكانيات مادية وبشرية قادرة على تنزيل حقيقي للقانون.

مكافحة الفساد والرشوة تحتاج إرادة سياسية حقيقية

ولفت رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام. أن المغرب يحتاج أثناء خوضه لمعركة مكافحة الفساد والرشوة، إرادة سياسية حقيقية وإلى مناخ يسمح بممارسة الهيئة لمهامها”. كما أن الفساد في المغرب أصبح منظومة وبنية معقدة يصعب مواجهتها فقط بالترسانة القانونية والآليات المؤسساتية”.

ويذكر أنه من الواجب إرساء منظومة تشريعية متكاملة منسجمة مع الإتفاقيات الدولية في هذا المجال والمتعلق بمكافحة الفساد. بهدف إخراج قانون الإثراء غير المشروع إلى حيز الوجود. وإعادة النظر في قانون التصريح بالممتلكات وتجريم تضارب المصالح والرفع من العقوبات المتعلقة بجرائم الفساد المالي ومنها جريمة الرشوة. وأن لا تخضع هذه الجرائم للتقادم. وكذا تفعيل “مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، فضلا عن التوعية بخطورة هذه الظاهرة”.

وبالتالي، فإنه من المرتقب أن تخرج هذه الهيئة من وضعية الجمود، مباشرة بعد نشر مشروع القانون المتعلق بها في الجريدة الرسمية خلال الأيام المقبلة. بعدما صادق عليه البرلمان.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مواد مسرطنة على موائد إفطار المغاربة.. تعرف عليها المقال السابق برنامج مباريات اليوم.. الفتح يصطدم بنهضة الزمامرة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة