كشفت صحيفة «إل كونفيدنسيال» اليوم السبت، أن المغرب والجزائر سيعقدان يوم غد الأحد أول اجتماع تفاوضي مباشر حول ملف الصحراء المغربية في مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد.
ويأتي هذا اللقاء في إطار بحث مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الذي قدمته الرباط في نسخة محدثة من مشروعها.
وسيعقد اللقاء، وفقا لما أوردته الصحيفة، بشكل سري. بمشاركة وفود رفيعة المستوى من المغرب والجزائر وموريتانيا، إضافة إلى ممثلين عن جبهة البوليساريو، وبحضور مسؤولين أمريكيين وأمميين.
ويرأس وفد المغرب وزير الخارجية ناصر بوريطة، فيما يقود وفد الجزائر وزير الخارجية أحمد عطاف. ويترأس وفد موريتانيا وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوق، بينما يمثل جبهة البوليساريو رئيسها محمد يسلم بيسط.
وتسعى المشاركة الدولية في الاجتماع إلى ضمان سير المفاوضات بشكل منظم وشفاف، وتعزيز فرص التوصل إلى حلول تفاوضية حول الصحراء المغربية.
وسيشارك في الاجتماع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والعالم العربي. ومايكل والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. إلى جانب ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء. في خطوة تأتي ضمن الجهود الدولية لدعم الحوار المباشر بين الأطراف.
وأوضح المصدر أن اختيار مدريد مكانا للاجتماع جاء بقرار أمريكي لأسباب وصفها المصدر بـ”العملية”. فيما لم تشارك وزارة الخارجية الإسبانية في التحضيرات. رغم أن وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس من المتوقع أن يستقبل نظيريه الجزائري والموريتاني يوم السبت.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من أسبوعين على زيارة مسعد بولس للجزائر أواخر يناير الماضي. حيث التقى الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف لمناقشة ملف الصحراء. وفق بيان سابق للخارجية الجزائرية.
ويعد هذا التحرك خطوة مهمة ضمن الجهود الأمريكية والأممية لدفع أطراف النزاع نحو حوار مباشر يهدف إلى التوصل إلى حل سياسي مستدام.














