آخر الأخبار
الملك يعفو على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب كأس إفريقيا الرئيس السنغالي ينهي مهام سونكو ويقود البلاد نحو تعديل حكومي شامل مجلس المنافسة يدعم تدابير حكومية استثنائية لتنظيم سوق الأضاحي التضخم يواصل الارتفاع بالمغرب.. المحروقات والنقل يدفعان الأسعار إلى مستويات جديدة سفير فرنسي جديد بالمغرب في سياق تقارب متجدد بين البلدين نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية
الرئيسية / سياسة / التنافس الخليجي يشتعل في القرن الإفريقي: كيف يؤثر صراع السعودية والإمارات على قمة الاتحاد الإفريقي؟

التنافس الخليجي يشتعل في القرن الإفريقي: كيف يؤثر صراع السعودية والإمارات على قمة الاتحاد الإفريقي؟

سياسة بقلم: الحدث بريس... 15/02/2026 11:48
سياسة
التنافس الخليجي يشتعل في القرن الإفريقي: كيف يؤثر صراع السعودية والإمارات على قمة الاتحاد الإفريقي؟

يبدو أن الخلاف بين السعودية والإمارات لم يعد محصورا في اليمن فقط، بل امتد ليخيم على الأحداث الكبرى في إفريقيا، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وفق تسعة دبلوماسيين وخبراء، فإن هذا التوتر ألقي بظلاله على قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، حيث يسعى معظم الزعماء الأفارقة لتجنب الانحياز إلى أي من الطرفين. محافظين على التوازن الإقليمي والحفاظ على مصالح بلادهم.

من اليمن إلى القرن الإفريقي: تصعيد متدرج

وبدأ كخلاف عسكري وسياسي في اليمن، عبر البحر الأحمر إلى منطقة تعاني من صراعات مستمرة، تشمل الحروب في الصومال والسودان، والتنافس بين إثيوبيا وإريتريا، بالإضافة إلى الانقسامات في ليبيا. وقد أسهم هذا التوسع في تصعيد النفوذ الخليجي بشكل غير مسبوق. وجعل من المنطقة ساحة جديدة لتجربة القوة والهيمنة السياسية.

الإمارات: لاعب مؤثر واستثمارات استراتيجية

وأصبحت الإمارات طرفا فاعلا في القرن الإفريقي من خلال: استثمارات بمليارات الدولارات. ودبلوماسية نشطة وسرية، ودعم عسكري سري لبعض الأطراف. وتركز هذه الجهود على السودان، والصومال، وإثيوبيا، وإريتريا، وجيبوتي، لتأمين مصالح اقتصادية واستراتيجية. وبناء شبكة نفوذ قوية في المنطقة.

السعودية والإمارات: صراع النفوذ وتأثيره على القمة الإفريقية

ويمثل التنافس بين الرياض وأبوظبي تحديا كبيرا للقادة الأفارقة، الذين يحرصون على عدم الانحياز، لكن الضغوط تتزايد بسبب استثمارات الإمارات المتنامية والدور السعودي التقليدي في المنطقة. هذا الوضع يخلق توازنا دقيقا. حيث تحاول الدول الإفريقية تحقيق مصالحها دون الدخول في الصراع الخليجي. ما يجعل القمة مسرحا دبلوماسيا حساسا.

القرن الإفريقي بين النفوذ الخليجي والاستقرار المحلي

ويبقى القرن الإفريقي منطقة حاسمة للاستقرار الإقليمي في إفريقيا، حيث يسعى اللاعبون الإقليميون لتوسيع نفوذهم. ويكشف التنافس السعودي الإماراتي عن تحول القارة الإفريقية إلى ساحة استراتيجية جديدة، تتطلب من قادة الاتحاد الإفريقي الموازنة بين المصالح الدولية والمحلية. من أجل الحفاظ على الاستقرار وتجنب الانجرار إلى الصراعات الإقليمية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي المغرب يربط الكهرباء بفرنسا: خطوة نحو قيادة صادرات الطاقة المتجددة في المتوسط المقال السابق الأقمار في كوكبة “الحوسبة ثلاثية الأجسام” تجسد رؤية صينية لأدمغة تعمل في الفضاء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة