السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش
كتاب الرأي

الرقص مع الذئاب

بقلم الحدث بريس... 9 يونيو، 2021 06:26
الرقص مع الذئاب
الرقص مع الذئاب

مع اقتراب موسم الانتخابات بدأت الأحزاب السياسية تستعد لخوض غمار المنافسة وتعد العدة واضعة نصب أعينها كرسي رئاسة الحكومة المقبلة.

فبعد مرور خمس سنوات من الحكم، بعض من هذه الأحزاب أعلن فوزه مبكرا وبكل تأكيد  بكرسي رئاسة الحكومة، وكما فعل حزب الحمامة فإن حزب المصباح  يظل شغله الشاغل هو الفوز بقيادة سفينة الحكومة رغم التراجعات الكبيرة في شعبيته التي كان يحظى بها في الولاية السابقة.

من أكادير تابع الرأي العام رقصة كل من الوزير الرباح والوزير الأعجوبة في لقاء حزبي نظمته شبيبة الحزب وكيف خاطب الرباح الحضور بنبرة قوية منتقدا الوزير أخنوش كما حصل ذلك مع الأمين العام السابق لحزب الجرار الياس العماري، فبدل أن يقدم الرباح وأمكراز على مصارحة الحضور بتقديم حصيلة السنوات  التي قضوها في الحكومة، فضلوا كما جرت العادة توجيه الانتقاد لحزب الحمامة وهو الحزب الذي يوجد ضمن الأغلبية الحكومية برئاسة حزب العدالة والتنمية، كما تابعنا كيف يستغل حزب  المصباح منصاته الإعلامية للهجوم على مؤسسات الدولة التي تكررت في أكثر من مناسبة، بل حتى الصحافة لم تسلم بدورها من انتقاداته متهما إياها بتلقي رشاوي لمهاجمته، وإلى وقت قريب تابع الرأي العام كيف كان بن كيران يخاطب الأمين العام السابق لحزب الجرار في كل مهرجان خطابي أو نشاط حزبي.

أما اليوم فقد جاء الدور على حزب الحمامة وأمينه العام أخنوش. حيث يستعد الحزب لموسم ساخن من الضربات تحت الحزام. وتوجيه سهامه لكل من يقف في طريقه نحو رئاسة الحكومة بعد أن قضى وزراءه  10سنوات في تقديم الوعود الفارغة وبيع الأوهام للمغاربة. وبين عشية وضحاها أصبح من لم يكن له سكن يملك فيلات فاخرة في أفخم وأرقى الأحياء السكنية بالعاصمة الإدارية. ومن كان يشتهي  ليلة واحدة في الفنادق الفخمة بات يملك جواز المرور لقضاء أحلى الايام بها. ومن كان حسابه البنكي لا يتسع سوى لأجره الشهري أصبح من أغنياء البلد وهلم جرا… فلماذا إذن لا يرقص الثنائي أمكراز والرباح قبل فوات الأوان؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.