الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت
مال وأعمال

الذهب : من الزينة إلى عماد الإقتصاد العالمي

بقلم الحدث بريس... 3 مايو، 2025 10:09
الذهب : من الزينة إلى عماد الإقتصاد العالمي

منذ فجر الحضارات، شكّل الذهب رمزًا للثروة و القوة و الجمال، فكان محط أنظار الملوك و النبلاء، و مصدر فخر للأمم التي إمتلكته.

و لم يقتصر دوره على الزينة و صناعة الحلي، بل سرعان ما تبوأ مكانة مركزية في الإقتصاد و التجارة، ليصبح أحد أهم الأصول التي تحدد إستقرار الدول و إزدهارها.

فيما إستخدمت الحضارات القديمة، مثل الفراعنة في مصر و المايا في أمريكا الوسطى، الذهب في طقوسهم الدينية و معاملاتهم التجارية.

و مع مرور الزمن، تطور دوره ليصبح قاعدة للأنظمة النقدية، كما حدث في “نظام الذهب” الذي ربط قيمة العملات بإحتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية، مما أضفى إستقرارًا على الإقتصاد العالمي لفترة طويلة.

و في العصر الحديث، و رغم تخلي معظم الدول عن معيار الذهب، لا يزال هذا المعدن النفيس يلعب دوراً حيوياً في الأسواق المالية العالمية. فهو يُعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات الأزمات، إذ يلجؤون إليه عند تذبذب الأسواق أو تصاعد التوترات الجيوسياسية، لما يتمتع به من إستقرار نسبي مقارنة بالعملات و الأسهم.

و تتغير أسعار الذهب بشكل يومي بفعل عدة عوامل، أبرزها العرض و الطلب، أسعار الفائدة، مستويات التضخم، و السياسات الإقتصادية العالمية.

كما أن إحتياطات الذهب التي تمتلكها البنوك المركزية ما زالت تُعد مؤشراً على قوة الإقتصاد الوطني، و تستخدم كأداة لتعزيز الثقة في العملة المحلية.

و مع تنامي الأزمات الإقتصادية و المالية، و تزايد عدم اليقين في الأسواق، يعود الذهب إلى الواجهة مرة أخرى، ليس فقط كمجوهرات تُزيّن الأعناق و المعاصم، بل كخيار إستراتيجي في إدارة الثروات و حماية المدخرات.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.