الجمعة 7 غشت 2026
آخر الأخبار
باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة حزب برتغالي يطالب بمراجعة شراكة المغرب في مونديال 2030 على خلفية أحداث سبتة
اقتصاد

التضخم في المغرب يتسارع بأعلى وتيرة منذ 13 شهراً

بقلم الحدث بريس... 21 مارس، 2025 17:30
التضخم في المغرب يتسارع بأعلى وتيرة منذ 13 شهراً

في تطور اقتصادي جديد، أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب عن تسارع معدل التضخم في فبراير 2025 ليصل إلى 2.6% على أساس سنوي، مقارنة بـ 2% في الشهر الذي قبله، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ أكثر من عام.

هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 4.6%، بينما شهدت أسعار السلع غير الغذائية زيادة معتدلة بلغت 1.2%.

في وقت يشهد فيه الاقتصاد الوطني تحديات من مختلف الجوانب، يأتي هذا التغيير ليشكل نقطة محورية في تقييم الوضع الاقتصادي في البلاد.

إضافة إلى ذلك، كان الأسبوع الجاري شاهدًا على خطوة أخرى من قبل بنك المغرب، حيث خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.25%. يأتي هذا الخفض الثالث منذ يونيو 2024، في محاولة لتحفيز النشاط الاقتصادي وسط التحديات الراهنة.

خطوة خفض الفائدة تهدف إلى توفير مزيد من السيولة في السوق وتحفيز الاستثمارات، لكنها تثير تساؤلات حول تأثيراتها على التضخم المستمر.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن قرار خفض الفائدة قد يكون له دور في دفع التضخم إلى مزيد من الارتفاع، إذ يزيد من السيولة المتاحة في الأسواق.

ومع ذلك، فإن القائمين على السياسة النقدية في المغرب يؤكدون أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان استقرار الاقتصاد والنمو رغم الضغوط التضخمية.

يترقب الجميع الآن ما إذا كانت هذه السياسات ستنجح في كبح التضخم، خاصة في ظل مخاطر خارجية كالتقلبات التجارية، وكذلك التحديات الداخلية المرتبطة بالقطاع الزراعي الذي يواجه مشكلات بسبب الجفاف.

مع هذه التطورات، يبقى التساؤل قائمًا حول التوازن الذي يمكن تحقيقه بين تحفيز النمو الاقتصادي وبين ضبط مستويات التضخم للحفاظ على استقرار الأسعار.

في ظل هذه المعطيات، ستظل الأنظار مشدودة إلى خطوات بنك المغرب في الأشهر المقبلة، حيث سيترتب عليها تحديد اتجاهات السياسة الاقتصادية في المستقبل القريب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.