الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت
اقتصاد

التضخم في المغرب يتسارع بأعلى وتيرة منذ 13 شهراً

بقلم الحدث بريس... 21 مارس، 2025 17:30
التضخم في المغرب يتسارع بأعلى وتيرة منذ 13 شهراً

في تطور اقتصادي جديد، أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب عن تسارع معدل التضخم في فبراير 2025 ليصل إلى 2.6% على أساس سنوي، مقارنة بـ 2% في الشهر الذي قبله، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ أكثر من عام.

هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 4.6%، بينما شهدت أسعار السلع غير الغذائية زيادة معتدلة بلغت 1.2%.

في وقت يشهد فيه الاقتصاد الوطني تحديات من مختلف الجوانب، يأتي هذا التغيير ليشكل نقطة محورية في تقييم الوضع الاقتصادي في البلاد.

إضافة إلى ذلك، كان الأسبوع الجاري شاهدًا على خطوة أخرى من قبل بنك المغرب، حيث خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.25%. يأتي هذا الخفض الثالث منذ يونيو 2024، في محاولة لتحفيز النشاط الاقتصادي وسط التحديات الراهنة.

خطوة خفض الفائدة تهدف إلى توفير مزيد من السيولة في السوق وتحفيز الاستثمارات، لكنها تثير تساؤلات حول تأثيراتها على التضخم المستمر.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن قرار خفض الفائدة قد يكون له دور في دفع التضخم إلى مزيد من الارتفاع، إذ يزيد من السيولة المتاحة في الأسواق.

ومع ذلك، فإن القائمين على السياسة النقدية في المغرب يؤكدون أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان استقرار الاقتصاد والنمو رغم الضغوط التضخمية.

يترقب الجميع الآن ما إذا كانت هذه السياسات ستنجح في كبح التضخم، خاصة في ظل مخاطر خارجية كالتقلبات التجارية، وكذلك التحديات الداخلية المرتبطة بالقطاع الزراعي الذي يواجه مشكلات بسبب الجفاف.

مع هذه التطورات، يبقى التساؤل قائمًا حول التوازن الذي يمكن تحقيقه بين تحفيز النمو الاقتصادي وبين ضبط مستويات التضخم للحفاظ على استقرار الأسعار.

في ظل هذه المعطيات، ستظل الأنظار مشدودة إلى خطوات بنك المغرب في الأشهر المقبلة، حيث سيترتب عليها تحديد اتجاهات السياسة الاقتصادية في المستقبل القريب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.