آخر الأخبار
الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي حزب العمال الاشتراكي الإسباني في قلب عاصفة فساد تهز حكومة سانشيز
الرئيسية / فن وثقافة / التبوريدة… فن مغربي عريق يمزج الفروسية بالروحانية والفخر(صحيفة أرجنتينية)

التبوريدة… فن مغربي عريق يمزج الفروسية بالروحانية والفخر(صحيفة أرجنتينية)

فن وثقافة الحدث بريس... 15/08/2025 21:33
فن وثقافة
التبوريدة… فن مغربي عريق يمزج الفروسية بالروحانية والفخر(صحيفة أرجنتينية)

نشرت صحيفة لا ناسيون الأرجنتينية، اليوم الجمعة، تقريراً مطولاً عن فن التبوريدة المغربي، معتبرة إياه أحد أبرز الفنون الفلكلورية التي تمزج بين التقاليد العريقة، البعد الروحي، والإرث العسكري، والذي حظي باعتراف منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية.

وأوضح كاتب المقال، إنريكي فيليغاس، أن أصوات الطلقات النارية التي تعانق سماء المغرب خلال عروض التبوريدة لا تعكس مشاهد حرب، بل تعلن انطلاق احتفالات تراثية حافلة بالحماس والإبهار. وأشار إلى أن الحصان يمثل البطل المحوري لهذه العروض، إذ يحتل مكانة خاصة في الثقافة الإسلامية، ويرتبط بمعانٍ تاريخية وروحية عميقة.

واستعرض التقرير جذور التبوريدة، باعتبارها محاكاة لتكتيك قتالي قديم كان يعتمد على انطلاق مجموعات من الفرسان بسرعة خاطفة، ثم إطلاق طلقات نارية متزامنة، قبل الانسحاب بدقة، وهو الأسلوب الذي تحول مع مرور الزمن من مناورة عسكرية إلى عرض احتفالي مهيب، خلد بعض مشاهده الرسام الفرنسي أوجين دولاكروا في القرن التاسع عشر.

وتبرز المنافسة في هذا الفن من خلال “السربات”، وهي فرق الفرسان التي تتبارى في الانسجام والأناقة، حيث تضم كل سربة ما بين 15 و25 فارساً بقيادة “المقدم”، ويرتدي المشاركون أزياء تقليدية تضم القفطان والعمامة والبلغة، بينما تتزين خيولهم بسروج وأحزمة مزخرفة بدقة.

وتبلغ ذروة العرض لحظة “إطلاق البارود”، حيث تتعالى الطلقة النهائية في مشهد جماعي يتفجر معه الحماس في المدرجات وسط التصفيق والهتافات، وهي اللحظة التي يطلق عليها أيضاً اسم “الفانتازيا”، كونها تجسد الفخر والهوية المغربية.

كما سلطت الصور المرافقة للتقرير الضوء على مشاركة النساء في هذا الفن، وهن يرتدين الأحمر أو الأبيض، ويقدن خيولهن بثقة وحماس، مما يعكس تطور التبوريدة وانفتاحها على الأجيال الجديدة، مع حفاظها على أصالتها ورمزيتها.

وختمت الصحيفة بأن التبوريدة ليست مجرد عرض استعراضي، بل هي احتفاء متجدد بالهوية المغربية، يجمع بين التاريخ والحاضر، ويعكس مزيجاً من الانضباط، القوة، والجمال، ليبقى هذا الفن ركناً ثابتاً في الذاكرة الثقافية للمغرب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي المغرب ضمن 31 دولة عربية وإسلامية تندد بتصريحات نتنياهو حول ما يُسمى بـ”إسرائيل الكبرى” المقال السابق وزارة الداخلية تُجري حركة انتقالية جزئية في صفوف الكتّاب العامين للعمالات
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة