الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة
مجتمع

الارتفاع الصاروخي لفواتير الماء بالحسيمة يلهب جيوب المواطنين

بقلم الحدث بريس... 14 أكتوبر، 2020 08:46
الارتفاع الصاروخي لفواتير الماء بالحسيمة يلهب جيوب المواطنين

الحدث بريس – أمزيان فاطمة 

يشتكي مجموعة من السكان بمدينة الحسيمة مما أسموه “الارتفاع الصاروخي” في فواتير الماء في ظل الجائحة، معربين عن تفاجئهم من الزيادة الكبيرة في هذا الخصوص بشكل لا يتناسب مع معدل استهلاكهم العادي.

وتقاسم عدد من المتضررين، تذمرهم في هذا الإطار بمجرد اطلاعهم على الفواتير المتعلقة باستهلاكهم الشهري للماء والكهرباء وهم يستنكرون صفعهم بفواتير صاروخية في ظرفية ليست بالهينة بسبب تأثر العديد من القطاعات بالجائحة.

واستفسر البعض الآخر عن المعايير التي جرى الاعتماد عليها من أجل تحديد أسعار تلك الفواتير، ما جعل فئة عريضة تجد صعوبة في أدائها بالنظر إلى قيمتها المالية المرتفعة، خاصة وأنّ بعض الأسر فقدت مصدر رزقها بسبب تداعيات الفيروس القاتل.

ووضع المتضررون مقارنة بسيطة بين فواتير الماء والكهرباء لأسر تقطن بمنازل مساحتها كبيرة وبين فواتير أسر أخرى تقطن بمنازل صغيرة المساحة، قبل أن يتبيّن لهم التفاوت الصارخ وأنّ “العبد الضعيف”، صاحب المنزل الصغير هو من يكتوي بنيران فاتورة ملتهبة.

وحيال هذه الوضعية، يتساءل مجموعة من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين بالمنطقة عن السبب وراء هذا الارتفاع الذي أثقل كاهل المواطنين في عز الوباء، موجهين اللوم إلى المكتب الوطني للماء والكهرباء ومطالبين إياه بضرورة التدخل لإيجاد حل عاجل للمشكل المطروح.

ولم يفتهم أن يقفوا عند حقيقة احتساب معدل الاستهلاك من عدمه، قبل أن يلقوا الضوء الكاشف على السبب وراء عدم مدّ المستهلكين بوثائق تثبت مراقبة وتسجيل العدادات حتى يتسنى لهم معرفة مبلغ الاستهلاك دون شك أو ريبة، لاسيما بعد أن رفع الكثير من المواطنين بمدن متفرقة، العديد من الشكايات إلى الجهات المعنية

وقال أحد المتضررين إنه حرص طيلة فترة الحجر الصحي، على أداء تكاليف الماء والكهرباء، كي لا يقع في أي مشاكل مع المكتب المكلفة بالخدمة، غير أنه فوجئ خلال الشهر الحالي، بارتفاع التعريفة لمبلغ لم يقم بتأديته من قبل.

وشدد المتحدث نفسه، على أنه حاول التواصل مع مسؤولي مكتب الماء إلا أن يُطالب في كل مرة بالأداء قبل تقديم شكايته.

وكانت شركات توزيع الكهرباء والماء قد لجأت إلى تعليق قراءة العدادات الخاصة بزبنائها بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا، والاكتفاء بتقدير مؤشرات الاستهلاك، وذلك على أساس متوسط الاستهلاك الحقيقي المسجل قبل فترة الحجر الصحي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.