آخر الأخبار
إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027 مكناس.. توقيف مروج مخدرات بحوزته أزيد من 5500 قرص مهلوس وكمية من الكوكايين
الرئيسية / اقتصاد / الأبناك التشاركية في صلب التحولات العالمية: الجواهري يؤكد على ضرورة التكيف والابتكار

الأبناك التشاركية في صلب التحولات العالمية: الجواهري يؤكد على ضرورة التكيف والابتكار

اقتصاد بقلم: 03/07/2025 15:07
اقتصاد
الأبناك التشاركية في صلب التحولات العالمية: الجواهري يؤكد على ضرورة التكيف والابتكار

شكل المنتدى الثالث والعشرون للاستقرار المالي الإسلامي، المنعقد يوم الخميس 3 يوليوز 2025، محطة بارزة لتسليط الضوء على التحديات والفرص التي يواجهها القطاع المالي الإسلامي في ظل ظرفية عالمية تتسم بعدم اليقين وتحولات هيكلية عميقة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن هذا المنتدى يمثل فضاء مهما للنقاش والتفكير الجماعي حول مستقبل المالية الإسلامية، مبرزًا أن القطاع يشهد دينامية متزايدة تجسدت في نمو المشاريع بنسبة 14.9 في المائة خلال سنة 2024.

وأشار الجواهري إلى أن هذا الزخم يأتي في سياق عالمي دقيق تطبعه التقلبات الجيوسياسية، لاسيما في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، إلى جانب التحولات الرقمية المتسارعة والضغوط المناخية، وهي عوامل باتت تُلقي بظلالها على استقرار الأسواق المالية، بما فيها المالية الإسلامية.

وسجل والي بنك المغرب أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تحتل موقعًا رياديًا في مجال الأصول المالية الإسلامية، ما يجعل من تطوراتها الجيوسياسية عاملا مؤثرا بشكل مباشر على هذا القطاع الحيوي.

وعلى المستوى الوطني، أوضح الجواهري أن النظام البنكي التشاركي في المغرب لا يمثل سوى 2 في المائة من إجمالي أصول القطاع البنكي، إلا أن الجهود متواصلة لتعزيز هذا التوجه، حيث عمل بنك المغرب، بالتنسيق مع مختلف الفاعلين، على توفير بيئة تنظيمية مناسبة تدعم هذا النموذج، مستندًا في ذلك إلى المرجعية الشرعية التي يضطلع بها المجلس العلمي الأعلى.

من جهة أخرى، توقف الجواهري عند التحديات المرتبطة بتدبير السيولة، معتبرا إياها من الإشكالات الهيكلية التي تعيق تطور المالية الإسلامية، نظرا لمحدودية الأدوات المالية القابلة للتداول وضعف المعاملات العابرة للحدود. وفي هذا الصدد، شدد على ضرورة تسريع وتيرة تطوير أدوات تمويلية جديدة، في مقدمتها الصكوك، بما يتيح تيسير عمليات السيولة ومواكبة متطلبات البنوك التشاركية.

كما نوه بالدور المحوري الذي يلعبه مجلس الخدمات المالية الإسلامية في توحيد المعايير وتعزيز التشاور بين الجهات الرقابية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية لتعزيز النجاعة وتحصين القطاع من التقلبات.

ولم يغفل الجواهري الحديث عن فرص الابتكار في القطاع، حيث أشار إلى أن معدل رقمنة التمويل الإسلامي بلغ 44 في المائة، وهو تطور لافت يتطلب مواكبة تنظيمية متقدمة ويقظة رقابية دائمة، من أجل ضمان توازن بين الابتكار وحماية النظام المالي من المخاطر المستجدة.

واختتم والي بنك المغرب كلمته بالتأكيد على أن تعزيز التمويل الإسلامي لا يقتصر فقط على تطوير منتجات جديدة، بل يتطلب أيضا رؤية استراتيجية شمولية تدمج البعد التكنولوجي والتشريعي والشرعي، بما يضمن لهذا القطاع الاستمرار في أداء أدواره التنموية داخل المنظومة المالية الوطنية والدولية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تشظي الأغلبية الحكومية في المغرب: معارضة من الداخل أم تكتيك انتخابي؟ المقال السابق الشركات الناشئة في المغرب: قفزة تمويلية تاريخية ورهانات على التنوع والتوازن
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة