السبت 13 يونيو 2026
آخر الأخبار
الكويت تندد بالاعتداءات الإيرانية المتكررة وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أكثر من 3.9 ملايين أسرة تحت المجهر.. تصنيف جديد يعيد رسم خريطة المستفيدين من الدعم الاجتماعي مجلس جهة فاس-مكناس يصادق على مشاريع تنموية مهيكلة.. والملعب الكبير بمكناس يتصدر الاستثمارات بـ600 مليون درهم بتعليمات سامية .. الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان المغرب والبرازيل يعززان شراكتهما الأمنية.. حموشي يستقبل سفير برازيليا لبحث آفاق التعاون المشترك المكسيك تستهل مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب أفريقيا الإفراج على معتقلي “جيل زيد” المتابعين في ملف “لوطوروت” اعتماد رمزي من الفيفا للصحفي الفرنسي كريستوف جليزيس يعيد الجدل حول حرية الصحافة في الجزائر تشغيل الأطفال بالمغرب يثير القلق.. أكثر من نصف المشتغلين في وضعيات خطرة بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي
عام

اكتشاف طفرة جديدة في فيروس كورونا تعكس تغيّرا هاما حدث في السارس عام 2003

بقلم الحدث بريس... 5 مايو، 2020 14:21
اكتشاف طفرة جديدة في فيروس كورونا تعكس تغيّرا هاما حدث في السارس عام 2003

الحدث بريس : متابعة

اكتشف علماء طفرة فريدة في فيروس كورونا في أريزونا، وهو نمط رأوه من قبل، حيث افتقدت إحدى العينات الـ 382 التي جمعوها من مرضى كورونا في الولاية، إلى جزء كبير من المواد الوراثية.

وفي المراحل المتوسطة والمتأخرة من وباء السارس عام 2003، بدأ هذا النوع من “الحذف” نفسه (طفرة) في الظهور لدى المرضى حول العالم.

ولا يقتصر الأمر على أي طفرة، فالتغيير يسلب الفيروسات ذات الصلة الوثيقة أحد أسلحتها ضد الاستجابة المناعية للمضيف، ما يجعل العدوى أضعف.

والآن، وجد باحثو جامعة ولاية أريزونا شخصا واحدا فقط لديه نسخة من الفيروس مع هذه الطفرة – ولكنهم يقولون إنه إذا أصبح تسلسل الجينوم لفيروس كورونا أكثر شيوعا، فقد نجد أكثر من ذلك بكثير.

ومثل الحمض النووي الموجود في خلايانا، فإن المادة الوراثية للفيروسات أيضا، عرضة للتحوّر ونشوء الطفرات، لأنها تسيطر بسرعة على الخلايا المضيفة وتنسخ نفسها.

وتتحول بعض الفيروسات بشكل مستمر تقريبا، ما يجعلها أكثر صعوبة بالنسبة للعلماء لمواكبة ومنع الإصابة وتطوير العلاج. وكلما قل تحور الفيروس، كلما كانت احتمالات صنع لقاح ضده، أفضل بكثير.

ولكن حتى يصبح لدينا لقاح فعال – فترة الانتظار تختلف تقديراتها بشكل كبير، حيث يتوقع الخبراء أن يستغرق صنعه عاما أو عامين – سيستمر فيروس كورونا المستقر في إصابة الملايين بموثوقية وقتل مئات الآلاف.

وبهذا المعنى، قد تعمل بعض الطفرات في الواقع لصالحنا، ويقول باحثو جامعة ولاية أريزونا إن التغيير الفريد الذي وجدوه هو أحدها.

وتتكون المواد الوراثية الفيروسية من وحدات كيميائية تعرف برموزها، حيث يُعرف الجينوم الفيروسي بأنه أبسط بكثير من جيناتنا.

واكتشف الباحثون في إحدى العينات التي جمعوها أن 81 قطعة من RNA مفقودة.

وفي تصريح صحفي، قال معد الدراسة الرئيسي، الدكتور إفريم لايم: “هذا شيء رأيناه من قبل في تفشي السارس عام 2003 خلال المرحلة الوسطى والمتأخرة من الجائحة، وحصل الفيروس على عمليات حذف كبيرة في بروتينات SS3. وهذه البروتينات موجودة للمساعدة في تعزيز الضراوة وقمع جهاز المناعة لدى المضيف”.

وبعبارة أخرى، تغير فيروس السارس ليكون أضعف مع مرور الوقت. وقال الدكتور لايم: “حدوث الحذف في الجينوم مفيد جدا، لأنه بروتين مناعي معروف، ما يعني أنه يقاوم استجابة المضيف المضادة للفيروسات”.

والآن، شهدت عينة واحدة على الأقل من SARS-CoV-2، الأمر نفسه.  فهل يعني ذلك أن فيروس كورونا أصبح أضعف وأقل عدوى؟ من السابق لأوانه قول ذلك.

وتبين أن جميع المرضى الذين جمع العلماء عينات منهم، لديهم بعض الأعراض السريرية لفيروس كورونا، ما يعني أنه حتى نسخة الفيروس التي تحتوي على 81 عملية حذف، ما زالت فعالة بما يكفي لجعل الفرد المصاب مريضا إلى حد ما.

وبالقدر نفسه، فإن اكتشاف كيفية تحول الفيروس يمكن أن يساعد العلماء على تطوير العلاجات واللقاحات بشكل أفضل، كما كان الحال بالنسبة لفيروس نقص المناعة البشرية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.