السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
إدارات

ارتفاع درجة الحرارة يعمق معاناة ساكنة جماعة تيزي نيسلي المركز مع المياه

بقلم الحدث بريس... 18 يوليوزز، 2021 22:15
ارتفاع درجة الحرارة يعمق معاناة ساكنة جماعة تيزي نيسلي المركز مع المياه

خطوة للأمام وخطوة للوراء ، هكذا تتأرجح تيزي نيسلي على مستوى خدمات المياه بين فصل الشتاء وفصل الصيف .
ما إن تبدأ درجة الحرارة في الارتفاع حتى يتجدد الجدل بين الساكنة حول شح الماء الصالح للشرب. بسبب فشل المنابع الموجودة في تغطية الساكنة ومتطلباتها لتعتمد الجماعة القروية مبدأ التقسيم المياه حسب الدوائر بالساعات، والأيام أحيانا، والتي تشوبها اختلالات كثيرة، أبرزها حصة الأسد لدوائر معينة على حساب دوائر أخرى. هذه السياسة التي لا تصمد أمام ارتفاع درجة الحرارة ومعها حاجة السكان للمياه، الأمرالذي دفع بالمجلس الجماعي إلى اعتماد سياسة الصهاريج المتنقلة، التي لم تنفع في تجاوز مشكل المياه .

ويرى الكثيرون أن صبيب المياه المستمد من المنبع الرئيسي (العين) الذي يقدر صبيبه ب 12 لتر في الثانية والعديد من الآبار التي دخلت الخدمة ولو بفاعلية ضعيفة. يكفي لتغطية كل الساكنةالتي تقدر بحوالي 12000 نسمة، فقط مشكل التوصيل ومد الأنابيب وضعف التجهيزات وقدمها وتكلسها وغياب إرادة سياسية هو الذي حال دون ذلك، إضافة إلى مشكل جودة المياه التي تتنقل في أنابيب صدئة تجاوز عمرها ثلاث عقود.

ويتهم الكثير من المواطنين المجلس الجماعي بالفشل في إبرام صفقة مع إحدى الشركات الخاصة في تدبير قطاع الماء، بسبب ما تتخبط فيه الجماعة القروية من عجز في الميزانية يقدر بحوالي مائتان مليون سنتيم.

كل الجراح التي اتخنت بها الساكنة ،يعمقها سوء التواصل من طرف المجلس الجماعي مع المواطنين لفهم ماذا يحدث وما هو الغلاف الزمني المطلوب لحل مشكل المياه؟ . ليبقى هذا الملف أحد أبرز الإنتظارات المعقودة على عاتق المجلس الجماعي الذي ستفرزه الإنتخابات التي ستجرى في شهر شتنبر القادم .

فيما يصر المجلس الجماعي الحالي والذي اعتبر ولايته انتهت على الحلول الجزئية والترقيعية . تتواصل الإحتجاجات من طرف المواطنين في وسائل التواصل الإجتماعي ، وأحيانا الحضور إلى مقر الجماعة القروية التي تفرق أعضائها شيعا ، بين رئيس غادر البلاد وترك الجماعة في الوقت الميت وأعضاءآخرين في سباق حثيث للبحث عن أصوات المواطنين لتجديد عهدة خمس سنوات أخرى.

المشاهد التي صارت مألوفة هنا، هي الاستيقاظ باكرا وركوب الدابة، أو مشيا على الأقدام بحثا عن قطرات الماء .. هنا فقدت كل الأواني وظيفتها الأساسية ، لتتحول إلى أشياء لتخزين المياه .

تيزي نيسلي بعد أن ماتت إيكولوجيا بسبب السياسة المتبعة في تدبير قطاع المياه  جاء دور المواطن ليصارع من أجل أبرز حق انتظرته الساكنة وناضلت من أجله لسنوات .
مجالس جماعية تتعاقب ومطالب الساكنةتراوح مكانها .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.