السبت 19 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية
مجتمع

إلى متى ترفع الحكومة حالة الطوارئ الصحية التي تتناقض مع الحضور الجماهيري الغفير في الملاعب؟

بقلم الحدث بريس... 28 فبراير، 2022 14:00
إلى متى ترفع الحكومة حالة الطوارئ الصحية التي تتناقض مع الحضور الجماهيري الغفير في الملاعب؟

خلق الحضور الجماهيري في مركب محمد الخامس، تساؤلات عريضة لدى المشاهد المغربي الذي تابع المقابلة في القناة الرياضية الرسمية، وهو يرى في القناة الأولى وصلات إشهارية تدعو إلى احترام التدابير الوقائية اللازمة للوقاية من فيروس “كورونا”.

وفي الصدد ذاته، اعتبر المواطنون المغاربة أن فيديوهات تلقي اللقاح والجرعات التعزيزية، يتناقض بشكل كبير مع القرارات الحكومية القاضية بفتح الملاعب لعودة الجماهير بغزارة للمباريات وإعادة الحياة لطبيعتها في الملاعب بدون تدابير.

ويذكر أن مباراة الوداد جعلت جميع المواطنين يستغربون من هذا التناقض الحكومي بين التشديد على التجار وأصحاب المحلات والمساجد بضرورة تطبيق التدابير والتعليمات الصحية، بينما في الملاعب مسموح دخول الآلاف بدون كمامات ولا اجراءت وقائية.

ويظل السؤال المطروح، إلى متى ترفع الحكومة حالة الطوارئ الصحية التي تتناقض مع الحضور الجماهيري الغفير في الملاعب؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.